بطاقة قراءة لابن رشد
قديم 12-10-2015, 08:56 PM   #1
alg17
 
الصورة الرمزية صديق القمر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,938
افتراضي بطاقة قراءة لابن رشد

بطاقة قراءة في كتاب فهرس مناهج الادلة في عقائد الملة
بطاقة قراءة لابن رشد



مقدمة:
كانتافكار و تصورات الفيلسوف ابن رشد زبدة الحضارة العربية و التفكير الاسلامي ، و ماكان ان يستطيع ان يقف وحده أمام موجة الجهل الزاحفة التي تصحب دائما انهيارالحضارات ، ظهور جماعة من الفقهاء الذين سيطروا على العقلية الاسلامية ، فكادوايقضون على خصائصها بسبب غلوهم في التفريق و الجدل ـــــــــ و فرض انفسهم و ارائهمعلى ضمائر الاخرين .
ممابعث الياس في النفوس و هكذا تحجر العلم ،فانحدر الناس شيأ فشيأ الى الشعوذة و الفساد تصل الى مرتبة الشرك. فظهرت فرق كلمنها اراء مختلفة .
وهذا ما جعل صاحب الكتاب ابن رشد في انشاء كتابه ، هذا الاستبيان من اهل ملته وتحريف التبطيل من امته ، ما جعلنا نتساءل ؟ فما هي الادلة لاثبات وجود الله سبحانهو تعالى؟
الفصل الاول: البرهنة على وجود الله
ـ دليل اهل الظاهر
ـ دليل الاشعرية
ـ دليل الجوهر الفرد
ـ دليل المركز و الواجب
ادلة إبن رشد: ـ دليل العناية
ـ دليل الاختراع
الفصل الثاني : القول في الوحدانية
ـ دليل الاشعرية
ـ وجهة نظر ابن رشد
الفصل الثالث: في الصفات
الفصل الرابع: في معرفة التنزيه
ـ نفي المماثلة
ـ القول في الجسمية
ـ القول في الحقيقة
مسالة الرؤية
الفصل الخامس: في معرفة افعال الله
في في إثبات خلق العالم
بعث الرسل

Advertisement

في القضاء و القدر
في الجور و العدل
في المعاد

-من ناحية الشكل:
عنوانالكتاب: مناهج الأدلة في عقائد الملة
المؤلف: ابن رشد
دار النشر: مكتبة الأنجلو المصرية
الطبعة: الثالثة، تاريخ الطبع: 1969
عدد صفحاتالكتاب: 266
المؤلف: ابنرشد
ولدابن رشد في الربع الأول من القرن السادس الهجري، وكانت نشأته في بيت علم ودين، فقدكان أبوه وجده قاضيين في قرطبة، ثم ولى هو المنصب بعد أن اجتاز إليه مناصب أخرى فيدولة الموحدين التي أفسحت صدرها لعلمه، وإن تنكرت له في أواخر أيام حياته، غير أنابن رشد كان أبعد شهرة من سلفيه في العالم الإسلامي بل في العالم الغربي، وذلكبسبب انشغاله بالفلسفة وشروحه لكتب أرسطو، وكان لهذه الشهرة جزيتها أو فداؤها، فإنأمثال ابن رشد كثيرا ما يصبحون هدفا لحقد العلماء وجهل العامة وسخط ذوي الأمر، أيهدف لأهم عوامل الشر في كل مجتمع قديم أو حديث.
ii- من ناحية المضمون:
الفصل الأول: البرهنة على وجود الله
ظهرت طوائفعديدة منها الأشعرية المعتزلة الباطنية الحشوية لكل منها وجهة نظر مختلفةباعتقادها في الله، أما الفرقة التي تدعى بالحشوية إن طريق معرفة وجود الله تعالىفهو السمع لا العقل، ويرون بأن كتاب الله دعا الناس إلى التصديق بوجود البارئسبحانه بأدلة عقلية منصوص عليها مثل قوله تعالى "يا أيها الناس أعبدوا ربكمالذي خلقكم والذين من قبلكم"، فإن العرب كلها تعترف بوجود البارئ سبحانهقوله: "ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله"، أما الأشعريةرأوا أن التصديق لوجود الله تبارك وتعالى لا يكون إلا بالعقل فلا يفهم شيئا منالأدلة الشرعية الني نصبها صلى الله عليه وسلم ـــــــــ عندهم حدوث العالم علىالقول بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ وإذ كان العالم محدث لا بد له من فاعلمحدث، وعامتهم يعتمدون من خلال حدوث العالم أن الجواهر لا تنفك من الأعراض،والثانية أن الأعراض حادثة ومنها ما لا ينفك عن الحوادث حادث، الطريق التي نبهالكتاب العزيز عليها ودعا الكل من بابها أحدهما طريق الوقوف على الغاية بالإنسانوخلق جميع الموجودات من أجلها، أما الثابتة ما يظهر من اختراع جواهر الأشياءالموجودات مثل اختراع الحياة في الجماد والإدراكات الحسية والعقل، فجميع الموجوداتالتي همنا موافقة لوجود الإنسان باعتبار الليل والنهار والشمس والقمر وكذلكالأزمنة الأربعة الموافقة لوجوده، فالآية الدالة على العناية قوله تعالى "ألمنجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا"، أما الدالة على الإختراع قوله"فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق"، فهذه الطريق هي الصراطالمستقيم التي دعا الله الناس منها إلى معرفة وجوده.

الفصل الثاني: القول في الوحدانية
كانت الطريقةهي الطريقة الشرعية في معرفة وجود الخالق سبحانه فطريقة وحدانية الشرعية هي معرفةأنه لا إله إلا هو، فإن طريق الشرع في ذلك هي الطريق التي نص الله تعالى عليهاوذلك في ثلاث آيات قوله تعالى "لو كان فيهما إله إلا الله لفسدتا"،"ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلابعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون"، "قل لو كان معه آلهة كما يقولونإذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا".
فالأشعرية تتخذ من هذه الآيات دليلا يسمونه دليل الممانعة قالوا لو كاناثنين فأكثر لجاز أن يختلفا، وإذا اختلفا لم يخل ذلك من ثلاثة أقسام لا رابع لها:إما يتم مرادهما جميعا، وإما ألا يتم مراد واحد منهما، لآنه لو كان الأمر كذلكلكان العالم لا موجودا ولا معدوما ويستحيل أن يتم مرادهما معا، فالذي بطلت إرادتهعاجز والعاجز ليس بإله، ووجه الضعف في هذا الدليل أنه كما يجوز في العقل الخلافيجوز أن يتفق وهو ــــــــــــــــــــــــ من الخلاف، فالدليل الذي فهمهالمتكلمون من الاية ليس هو الدليل الذي تضمنه الآية إذ قسموا الأمر إلى أقسام وليسفي الآية أقسام، كلمة التوحيد أي "لا إله إلا الله" فمن نطق بهذه الكلمةفهذه يسلم بها المسلم الحقيقي الذي عقيدته العقيدة الإسلامية ومن لم تكن عقيدتهمبنية على هذه الأدلة وإن صدق بهذه الكلمة فهو مسلم مع المسلم الحقيقي باشتراكالاسم.
الفصل الثالث: في الصفات
من صفاتالصانع الموحد للعالم العلم كقوله تعالى: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيفالخبير"، ووجه الدلالة أن المصنوع يدل أعني كونه صنع بعضها من أجل بعض يقولالمتكتمون: إنه يعلم المحدث في وقت حدوثه بعلم قديم، فينبغي أن يوضع في الشرع أنهعالم بالشيء قبل أن يكون على أنه سيكون وعالم بالشيء إذا كان على أنه قد كان،وعالم بما قد تلف أنه قد تلف في وقت تلفه،ويقولون إن العلم المتغير بتغير الموجودات هو محدث، أما صفة الحياة فظاهر وبوجودهامن صفة العلم قوله تعالى: "إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كنفيكن"، فإن الكلام ليس شيئا أكثر من أن يفعل المتكلم فعلا يدل به المخاطب علىالعلم الذي في نفسه، وقد يكون من كلام الله ما يلقيه الله إلى العلماء الذين همورثة الأنبياء بواسطة البراهين، وبهذه الجهة صح عند العلماء أن القرآن كلام الله،تبين أن القرآن الذي هو كلام الله القديم، وأن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانهلا لبشر، والأشعرية قد نفوا أن يكون المتكلم فاعلا للكلام، لأنهم تخيلوا أنهم إذاسلموا هذا الأصل وجب أن يعترفوا أن الله فاعل لكلامه، والمعتزلة ظنوا أن الكلام هوما فعله المتكلم قالوا إن الكلام هو اللفظ فقط، ولهذا قال هؤلاء إن القرآن مخلوق،وأما صفتا السمع والبصر يختصان بمعان مدركة في الموجودات ليس يدركها العقل، وطرحالسؤال عن هذه الصفات هل هي معنوية أو صفة نفسية؟ فالنفسية التي توصف بها الذاتلنفسها والمعنوية التي توصف بها الذات، فالأشعرية ترى أن هذه الصفات هي صفاتمعنوية وهي زائد عن الذات فيقولون إنه عالم بعلم زائد على ذاته أما المعتزلة ترىأن الذات والصفات شيء واحد.
الفصل الرابع: في معرفة التنزيه
المناهج التي سلكها الشرع في تعليم الناس اولا وجود الخالق سبحانه و نفيالشريك عنه و كذلك معرفة صفاته، فالشرع قدصرح بنفي المماثلة بين الخالق و المخلوق و كان نفي المماثلة يفهم منه شيئان :
احدهما الخالق من صفات المخلوق ، و الثاني انه توجد فيه صفات المخلوق علىجهةـــــــ و افضل بما يتناهى في العقل،فصرح به الشرع نفي صفات المخلوق عنه فمنهاالموت كما قال تبارك و تعالى: " وتوكل على الحي الذي لا يموت" وما صرح به في قوله تعالى:"لا تأخذه سنة ولا نوم" ، و منهاالنسيان و الخطأ ، و لو كان الخالق تدركه غفلة او نسيان او سهو لاختلت الموجودات ،و صفة الجسمية من الصفات التي فضل فيها الخالق المخلوق كما فضله في صفة القدرة و الارادة ، و لهذا صار كثيرا مناهل الاسلام الى ان يعتقدوا في الخالق انه جسم لا يشبه سائر الاجسام ، فالشرع لمينفي هذه الصفة على النفس كقوله تعالى:" و يسالونك عن الروح قل الروح منامر ربي و ما اوتيتم من العلم الا قليلا" اما صفة الجهة فلم يزل اهلالشريعة يتبينوها لله سبحانه و تعالى نقدها المعتزلة ثم تبعهم الاشعرية يتبينوهالله اثبات الجهة يوجب اثبات المكان فاثبات الجهة واجب بالشرع و العقل ، و لما علمصاحب الشرع ، صلى الله عليه وسلم في ششريعته قال: "ستتفرق امتي على اثنينو سبعين فرقة كلها في النار الا واحدة" يعني الواحدة التي سلكت ظاهر الشرع ، و لم تؤوله تاويلاصرحت به للناس و ما تبقى في هذا الجزء من هذا الجزء من المسائل ، مسالة الرؤيةقوله تعالى "لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار" نكرها المعتزلة ووجبعندهم الرؤية ، اما الاشعرية فراءو الجمعبين الاعتقاديين ، اعني بين زمن كل مرئي فهو من جهة الرائي ، فأما ما عندوا به قولالمعتزلة في جهة اعلى في مكان ، و اما ادراك البصر فظاهر من امره ان من البصر حضورالضوء و الجسم الشقاق المتوسط بين البصر و المبصرو كون ضرورة المبصر ذا الوانضرورة.
و يرمي ابو حامد بابن الانسان يبصرذاته في المراة ، و ان ذاته ليست منه فيجهة غير جهة مقابلة ، و ذلك انه لما كانيبصر ذاته كانت ذاته لا تحل في الجهةالمقابلة.
ـ الفصل الخامس
في معرفة افعال الله ، فالذي قصدهالشرع من معرفة العالم هو انه مصنوع لله تبارك و تعالى و مخترع له ، فالطريق الذييسلكه الشرع ليس الطريق الذي تسلكه الاشعرية ، اذا نظر الانسان الى العالم ما فيه من الشمس و القمرو سائر الكواكب و سبب الليل و النهار و وجود الناس و سائر الكائنات و الــــــــ وانه لو اختل شيئ من هذه الحلقة لاختل وجود المخلوقات ، فالعالم بجميع اجزاءه يوجدموافقا لوجود الانسان ،و ان كل ما يوجد موافق لجميع اجزاءه لعقل واحد يمكن من ذلكان العالم مصنوع و ان له صانعا قوله تعالى : " الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا" ثم قوله تعالى :" و بنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجا وهاجا" و يدل استبيان معنى الاختراع و عن الاتقانالموجود و النظام و الترتيب و قوله تعالى:"الله الذي جعل لكم الارض فراشا و السماء بناءا " اما مسالة بعث الرسلتتجلى في اثبات الرسل و الشخص الذي الرسالة واحد دانه ليس بكاذب في دعواهفالمتكلمون يرون ان الله مالك بعباده، فتثبيت الرسالة تبنى على مدعي الرسالة ،ظهرت على يده الرسالة و ان كل من ظهرت على يده معجزة فهو نبي فيتولد من ذلك ان هذانبي ، فكون القرارن دلالة على صدق نبوته عليه السلام ينبئ عندنا على رسلا وانبياءهم الذين يصغون الشرائع بوحي من الله ، و كل من وضع الشرائع بوحي من اللهفهو نبي و مسالة القضاء و القدر قولهتعالى: "إن كل شيء خلقناه بقدر" فالمعتزلة يرون أن اكتساب الانسان هو سبب المعصية و الحسنة و لما ترتبعليه العقاب و الثواب و الجبرية ترى ان الانسان مجبور على افعاله و مقهور ، اماالاشعرية اتخذت موقف الوسط إن الانسان و ان المكتسب و الكسب مخلوقان لله تعالى ومسالة الجور و العدل فمتى فعل الانسان شيا هو عدل بالشرع كان عدلا و ما فعل ما وضعالشرع انه جور فهو جائر و ترى الاشعرية من انه يجوز على الله ان يفعل ما يرضاه اويامر لما يريده قوله تعالى: "يضل من يشاء و يهدي من يشاء " امافيما يخص احوال المعادفرقة رات الوجود الذي هو من النعيم و اللذة و اخرى ترىالوجود مميزا بالمحسوسات هو جانب
الخاتمة:
و يمكن ان نستخلص مما سبق ان ابن رشد ورث وضعا كانالاجتهاد يعاني من ازمة سيادة التقليد و النقل، فكان عليه ان يخوض نضالا شاقا ضدالفقهاء و العلماء اصحاب التقليد و كان عليه ان يتصدى للفرابي و يقيم الحجة بالحجةو يخارق طروحاته من منطق عقلانية بحيث يمكن القول ان القاسم المشترك و الموضوعالرئيسي في اعمال ابن رشد قد تركزت على اشتهاد في قراءة النص الديني و ما فهمته منكتاب ابن رشد الكشف عن مناهج الادلة لانه مختص بالاجتهاد في المجال الديني و فيهيعبر عن غضبه و استياءه مما اصاب الشريعة من تحريف و اعتقادات باطلة و ادخالالاهواء الفاسدة عليها مما منع تبيان جوهرها الحقيقي الروحي والانساني ، يرى منذنشأة الفرق في الاسلام كثرة البدع وكفربعضها البعض يقول :"ان كل فرقة منهمتاولت في الشريعة تأويلا غير التأويل الذي تأولت الفرق الاخر وزعمت لأنه الذي قصده الشرع ،حتي تمزق الشرع كلمتمزق وبعدا جدا عن موضعه الاول " حيث يؤكد ان الطريق الموصل الي الله انماعبر العقل والفكر لرسم الطريق الصحيح للانسان .بما يؤمن له السعادة الدنيوية والاتصال بالله بما عي السعادة الروحية ، و هو امر يساعد الانسان ايضا بالتغلب علىاهواء و الشهوات و المفسدات في هذه الحياة الدنيا.
التوقيع
ليس بإنسان ولا عالم من لايعي التاريخ في صدره
ومن درى أخبار من قبله أضاف أعمارا إلى عمره

صديق القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لابن, مناهج الادلة, الملة, بطاقة, رشد, عقائد, قراءة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكتاب الحركة الوطنية الجزائرية ج2 لابو قاسم سعد الله ELIMANE تاريخ 0 13-10-2015 07:47 PM
بطاقة قراءة لكتاب الشخصانية الإسلامية لمحمد عزيز لحبابي صديق القمر فلسفة 0 12-10-2015 09:35 PM
بطاقة قراءة لكتاب الحرب والحب لسيغموند فرويد صديق القمر فلسفة 0 12-10-2015 08:50 PM
تجديد بطاقة الشفاء شهادة ats صديق القمر قسم الوثائق والشؤون الإدارية 0 31-08-2015 03:55 PM
القصيدة العينية لابن سينا sara akila الفلسفة 1 09-02-2011 08:41 PM

sitemap

الموقع يخضع لسياسة ادسنس لقراءة الشروط بالعربية انقر هنا أو بالانجليزية Google Adsense Privacy Policy   

 abuse@alg17.com


الساعة الآن 07:47 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11 Alpha 3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
adv helm by : llssll
المواضيع المنشورة في المنتدى تعبر عن رأي اصحابها وجميع المواضيع التي تخالف سياسة الموقع يتم حذفها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138