نظرية الفيض عند إخوان الصفا وخلان الوفا
قديم 03-10-2015, 08:21 PM   #1
alg17
 
الصورة الرمزية صديق القمر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,938
افتراضي نظرية الفيض عند إخوان الصفا وخلان الوفا

بحث حول: نظرية الفيض عند إخوان الصفا وخلان الوفا

خطة البحث
مقدمة
المبحث الأول : مفهوم الفيض
المطلب الأول : الفيض لغة
المطلب الثاني : الفيض اصطلاحا
المبحث الثاني : مفهوم الفيض عند إخوان الصفا وخلانالوفا
المطلب الأول :مفهوم الفيض عندهم
المطلب الثاني: نظرية الفيض عند إخوان الصفا
المبحث الثالث: نقد نظرية الفيض
المطلب الأول : نقد حجة الإسلام أبو حامد الغزالي لنظريةللفيض
المطلب الثاني:نقد ابن رشد لنظرية الفيض
الخاتمة
قائمة المصادر والمراجع




Advertisement



مقدمـــــــة
إن الفلسفة الإسلامية بحكم احتكاكها بالفلسفات الأخرىمثل اليونانية فقد أخذت منها العديد من القضايا الفلسفية والميتافيزيقيا وأخذالفلاسفة المسلمون يوفقون ما بينها بين الدين من جهة وجهة أخرى العقل ، ومن بينهاته القضايا مشكلة الفيض التي عرفها الفكر الإسلامي في القرن التاسع للميلاد.
وفي بحثنا هذا نحاول إن شاء الله أن نعطي مفهوما للفيضمن حيث اللغة والدلالة الفلسفية .
وكذلك كيف نظر إخوان الصفا وخلان الوفاء لنظرية الفيضباعتبارهم أحد المفكرين والفلاسفة العرب المسلمون .
وكيف كان نقد الفلاسفة ورجال الدين لهاته القضية.









المبحث الأول : مفهوم الفيض
المطلب الأول : الفيض لغة
الفيضلفظة لها الكثير من المشتقات وعلى سعة انتشارها لها مدلول واحد وهو الكثرة حتى السيلانومن مصادرها (الفيض) و(الفيوض) و(الفيضوضة) و(الفيوضة) و(الفيضان) وتقال:(فاض) الماءأي كثر حتى سال وكذلك (فاض) النهر أي امتلأ حتى طفح و(فاضت) عينه أي سال الدمع منهاوقد يستعمل للدلالة على الإشارة مثل (فاض) الخبر أي ذاع وكذلك على السخاء فيقال رجل(فياض) أي جواد وكريم، و(الفيض) يرد كذلك بمعنى الخروج كالقول (فاضت) نفسه أي خرجتروحه ومات ولتدعيم تعريفنا نأخذ للمثال وليس للحصر تعريف ابن منظور في كتابه لمادةالفيض.
فقال(فيض):فاض الماء والدمع ونحوهما، يفيض فيضا وفيوضة وفيضانا وفيضوضة أي كثر حتى سال على ضفافالوادي، وفاضت عينه تفيض فيضاً إذا سالت ويقال: أفاضت العين الدمع تُفيضه (إفاضة)،وأفاض فلان دمعه، وفاض الماء والمطر والخير إذا كثر... (أفاض) الماء على نفسه أي أفرغه،وفاض صدره بسره إذا امتلأ وباح به ... وفرس (فياض): جواد كثير العدو...(أفاض) الشيءدفع به ورمى... (فاض)، (يفيض)، (فيضا) و(فيوضا): مات، و(فاضت) نفسه, تفيض فيضا, خرجت.[1]
المطلب الثاني: الفيض اصطلاحا:
نظريةالفيض محل اهتمام وبحث الكثير من الفلاسفة والمفكرين المسلمين وغير المسلمين وهذا ماجعل مدلولاتها الفلسفية تكثر وتتغير حسب نظرة كل فيلسوف لها, ومحتوى نظرية الفيض يكمنفي تفسير كيفية نشأة الموجودات المتنوعة من الواحد الثابت فالوجود يصدر عنه كما يصدرالنور عن الشمس تلقائيا، وهذا الفعل ضروري لأنه ناجم عن طبيعة المبدأ الأول و هكذاالفيض لا يكون عشوائيا بل بطريقة منتظمة فهي تنتقل من الواحد إلى الكثرة ومن الأولإلى العقول أي من الوجود الأبدي المطلق إلى الوجود ألزماني المتغير ويكون بطريقة تسلسليةبحيث تتوالد عن بعضها البعض و يكون أول هاته الموجودات العقل الأول وأخرها العالم المادي.[2]
المبحث الثاني : مفهوم الفيض عند إخوان الصفا وخلانالوفا
المطلب الأول :مفهوم الفيض عندهم
إن إخوانالصفا جماعة فلسفية توفيقية تلفيقية لأنها أخذت من كل فلسفة, ومن كل دين وحاولت التوفيقبين الأديان كلها وبين المذاهب الفلسفية القائمة آنذاك من فارسية ويونانية وإسلاميةثم بين الأديان والفلسفة ولقد تطرق إخوان الصفا في فلسفتهم كغيرهم من التيارات المعاصرةلها لمشكلة الفيض وخصصوا لها الخير الكبير من اهتماماتهم ومعالجاتهم الفلسفية.
إن الحديثعن مشكلة الفيض يقودنا بكل تأكيد إلى الحديث عن جماعة إخوان الصفا التي بدورها حاولتأن تجد لها حلاً، لكن وفقا لما يتطلب ويتطابق ومصالحها وأهدافها فهي كما يعرف عنهاأنها جماعة توفيقية تلفيقية عمدت إلى التوفيق بين الأديان كلها وبين المذاهب الفلسفيةالقائمة آنذاك ثم بين الأديان والفلسفة.[3]
المطلب الثاني: نظرية الفيض عند إخوان الصفا
وقدكانت نظرتهم إلى الفيض نظرة أفلاطونية أفلوطينية. وهي أن الله هو الصلاح والجود والصلاحمن طبعه جود وفيض فكما أن الأنوار تنبعث من طبيعة الشمس كذلك تصدر الخلائق عن اللهفيضاً وإشراقاً فالله هو علة الأشياء، وخالقها وظاهرها وأولها وأخرها وقد اخترع اللهالأشياء في العقل وأوجدها في النفس وصورها في الهيولة. وقبل التوغل في هذا الموضوعنشير إلى أن الإخوان يميزون بين الخلق والإبداع فيفهمون بالخلق إيجاد شيء من شيء آخركما قال الله تعالى: خَلَقَكُمْمِنْ تُرَابٍ
وأماالإبداع فهو إيجاد شيء من لا شيء ثم إنهم يثبتون المبدأ الأفلاطوني في شأن الفيض ويقلون:(ثم اعلم أن كل موجود تام فإنه يفيض منه على ما دونه فيض ما وأن ذلك الفيض هو من جوهرهأغنى صورته المقومة التي هي ذاته والمثال في ذلك حرارة النار فإنها تفيض منها على ماحولها من الأجسام والتسخين والحرارة وهي جوهرية النار
التيهي صورتها المقاومة لها ... وهكذا أيضا يفيض من الشمس النور و الضياء وعلى الأفلاكوالهواء لأن النور جوهري في النفس وهي صورته المقومة لذاته ... ثم يوضح الإخوان أمرينآخرين هما أن المخلوق ليس جزاءاً من الخالق وأن الله مختار في فعله ... العالم ليسبجزء منه بل فضل تفضل به و جود أفاضه وفعل فعله بعد أن لم يكن فعل ولا تقدر أيضا ولاينبغي أن تضن أن وجود العالم عن الله تعالى طبعاً بلا اختيار منه مثل وجود نور الشمسفي الجو طبعاً للاختيار منها ... فأما الباري تعالى فمختار في فعله إن شاء فعل. وليسفي الخالق من واجب لأن الله حكيم وخلقه للعالم حكمة وفعل الحكمة عن الحكيم واجب، زدعلى ذلك أن الإخوان يقولون بحدوث العالم ويتنكرون القدم وبرهانهم على ذلك أن العلممتحرك في كلياته وجزئياته. والإخوان يقسمون العالم إلى قسمين عالم جسماني وعالم روحانيأما الجسماني فهو الفلك المحيط وما يجوبه من سائر الأفلاك والكواكب والأركان والمولداتالثلاثة، وأما الروحاني فهو عالم العقل الفعال والنفس الكلية والهيولة والصور المجردةالتي ليست بأجسام ذوات الأبعاد الثلاثة).

فالعقلالفعال هو أول موجود فاض عن الله تعالى وهو جوهر بسيط روحاني، فيه جميع صور الموجودغير متراكمة ولا متزاحمة، كما تكون صور الموضوعات في نفس الصانع قبل إخراجها وصنعهاوهو جهة الله عز وجل الذي لا يحول ولا يزول وهو الخلقة التامة والإبداع الأول ولماكان ذلك وجب أن يكون موضع كلمة الله التي بها خلق الأشياء كلها كما شاء لا معقب لحكمه.وفاض من العقل الفعال فيض آخر دونه في الرتبة يسمى العقل المنفعل وهو النفس الكليةوالنفس الكلية جوهرة روحانية بسيطة قابلة للصور والفضائل من العقل على الترتيب والنظاموهي وجه العقل الفعال وتحركت بالانفعال فأشرقت وجهها بما اتصل بها من نور الجبروت وبداوجهها الكلي وهو الشمس فأشرق وترتب في موضعه اللائق به بموجب الحكمة الإلهية والعنايةالربانية، وأفاض من النفس أيضا فيض آخر دونها في الرتبة يسمى الهيولى الأولى وهي جوهرةبسيطة روحانية قابلة من النفس والصور والأشكال بالزمان شيئاً بعد شيء وهكذا تظهر صورالموجودات كلها .[4]
المبحث الثالث: نقد نظرية الفيض
المطلب الأول : نقد حجة الإسلام أبو حامد الغزالي لنظريةللفيض
إن الفلاسفةالذين اعتنقوا نظرية الفيض أعطوا الإمام الغزالي، فرصة لكي ينتقدهم، ويقلل من شأن الفلسفة،حيث نقد النظرية نقداً لاذعاً، حيث قام بتعداد مبادئها المختلفة، وأتبعها بنقد كل عنصرما يظهر وطابع الموضوعية التي تتخلل موقفه.
اعتراضاتالغزالي.
بدأالغزالي بالسخرية من الفلاسفة فقال: ما ذكرتموه تحكمات وهي على التحقيق ظلمات فوق ظلمات،لو حكاه الإنسان عن منام رآه لا يستدل به على سوء مزاجه، أو أورد جنسه في الفقهياتالتي قصارى المطلب فيها تخمينات لقيل أنها ترهات لا تفيد غلبات الظنون.
الاعتراضالأول: وهذا الاعتراض موجه لقول الفلاسفة.
ادعيتمأن أحد معاني الكثرة في المعلول الأول أنه ممكن الوجود، فنقول: كونه ممكن الوجود عينوجوده أو غيره، فإن كان عينه فلا ينشأ منه كثرة، وإن كانا غيره فهلا قلتم: في المبدأالأول كثرة، لأن موجوده، وهو مع ذلك واجب الوجود، فوجب، الوجود غير نفس الوجود، فليجزصدور المختلفات منه لهذه الكثرة، وإن قيل: لا معنى لوجوب الوجود إلا الوجود، فلا معنىلا مكان الوجود إلا الوجود، فإن قلتم: يمكن أن يعرف كونه موجود
أولايعرف كونه ممكنا فهو غيرهن فكذا واجب الوجود يمكن أن يعرف وجوده ولا يعرف وجوبه إلابعد دليل آخر فليكن غيره، وبالجملة الوجود أمر عام ينقسم إلى واجب وإلى ممكن، فإن كانفصل أحد القسمين زائداً على العام فكذا الفصل الثاني ولا فرق.
الاعتراضالثاني: وهذا الاعتراض يشبه الأول، فهو موجه بشكل مطلق لفكرة عقل المعلول الأول مبدأهوالسؤال كتالي: هل عقل المعلول مبدأه، عين وجوده، وعين عقله نفسه، أم غيره؟.[5]
المطلب الثاني:نقد ابن رشد لنظرية الفيض
يتميزابن رشد بنقده الموضوعي المحايد، الذي ينزع نزعة واضحة، ولا يقتصر على الهدم فحسب،بل يقدم الدليل لما يهدم.
ليستنظرية الفيض كما يراها ابن رشد من كلام الفلاسفة القدماء، ولذا فإن أي نقد لها يخصالقائلين بها فقط، بمعنى أن النقد الذي وجهه إليها الغزالي أو غيره لا يخص أرسطو، ويقولعنها: هذا كله تحرص على الفلاسفة من ابن سينا لأبي نصر وغيره.
إن الناظرلفلسفة ابن رشد يكتشف أنه اعتقد خطوات في نقد النظرية والتي لخصها فيما يلي:
الخطوةالأولى: تحديد المشكلة.
يحددابن رشد المشكلة في العناصر التالية:
أ‌.واجب الوجود واحد، وهو مبدأ الجميع.
ب‌.الواحد لا يجب ألا يصدر عنه إلا واحد.
ج‌.رفض الفلاسفة رأي الثنوية في إثبات إلهين: الخير وإله الشر.
د‌.إتباع الفلاسفة المنهج الجدلي وهم يظنون أنه المنهج البرهاني.
تبنىالنظرية الفيض على القضية القائلة إن (الواحد لا يصدر عنه إلا واحد)، وهذه القضية عندابن رشد قد اتفق عليها القدماء عندما كانوا يفحصون عن المبدأ الأول للعالم بالفحص الجدليوهم يظنونه الفحص البرهاني، وقد استقر رأيهم كلهم على أن المبدأ هو واحدُ للجميع، وأنالواحد يجب ألا يصدر عنه إلا واحد، وبعدئذٍ طلبوا من أين جاءت الكثرة.
الخطوةالثانية: تعرف محاولات الفلاسفة لتفسير صدور الكثرة عن الله.
يذكرابن رشد أن الفلاسفة قدموا الكثير من الآراء لتفسير ظاهرة الكثرة المشاهدة في العالمالمحسوس، بعد أن أقنعوا أن المبدأ الأول، واحد: يسوق ثلاثة منها:
أ‌.زعم البعض أن الكثرة إنما جاءت من قبل الهيولي، وعلى رأسهم أنكساغوارس.
ب‌.والبعض رأى أنها إنما جاءت من قبل الآلات.
ج‌.وبعض ثالث أنها من المتوسطات[6]
ولاتكمن المشكلة في المصدر الواحد بقدر ما تكمن في صدور الكثرة عن هذا الواحد، ويرى أنالقول بعدم صدور الواحد إلا عن واحد قد قال به المتأخرة من فلاسفة الإسلام ـ ويقصدبهم الفارابي وابن سينا ـ وهو مبني على تشبيه الفاعل الذي في الغائب بالفعل الذي فيالشاهد، ولا يرى شبهاً بين هذين الفاعلين مختلفان وليس الاشتراك بينهما إلا الاشتراكبالاسم فقط.




الخاتمة
تعتبرنظرية الفيض من بين النظريات التي كان لها الأثر الكبير في الفلسفة على العموم وفيالفلسفة الإسلامية خاصة وهذا من خلال نخبة من الفلاسفة المسلمين كالفارابي وابن سيناوإخوان الصفا الذين أولوا لها أهمية كبيرة ،فقد شكلت معطىميتافيزيقي في الفكر الإسلامي الفلسفي.

















قائمة المصادر والمراجع:
1- بن منظور, لسان العرب, ج10, دار إحياء التراث العربي,بيروت لبنان, ط3,
2- www.ahewar.org
3- حناالفخوري وخليل الجُّر، تاريخ الفلسفة العربية، دار الجليل، ط3،1982م، بيروت
4- محمدجلال شرف: الله والعالم والإنسان في الفكر الإسلامي, دار النهضة العربية, بيروت, لبنان,1980,
5- أبوحامد محمد الغزالي، تهافت الفلاسفة، المطبعة الكاثوليكية، ط1، 1927م، بيروت،
6- فيصلغازي مجهول، قضايا إسلامية معاصرة-نقد ابن رشد الإلهيات ابن سينا، دار الهادي للطباعةوالنشر والتوزيع، ط1،2005، بيروت.




[1]بن منظور, لسان العرب, ج10, دار إحياء التراث العربي, بيروت لبنان, ط3,ص366

2www.ahewar.org

[3]حنا الفخوري وخليل الجُّر، تاريخ الفلسفة العربية،دار الجليل، ط3، 1982م، بيروت، ص 262 - ص265.


[4]محمد جلال شرف: الله والعالم والإنسان في الفكر الإسلامي, دار النهضةالعربية, بيروت, لبنان,1980, ص.9.

[5]أبو حامد محمد الغزالي، تهافت الفلاسفة، المطبعةالكاثوليكية، ط1، 1927م، بيروت، ص100، 101.


[6]فيصل غازي مجهول، قضايا إسلامية معاصرة-نقد ابنرشد لإ لهيات ابن سينا، دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع، ط1 2005، بيروت، ص148.



التوقيع
ليس بإنسان ولا عالم من لايعي التاريخ في صدره
ومن درى أخبار من قبله أضاف أعمارا إلى عمره

صديق القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصفا, الفيض, الوفا, عند, إخوان, وخلان, نظرية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحضير درس نظرية طاليس للسنة رابعة متوسط صديق القمر الرياضيات | (رابعة متوسط) 0 24-09-2015 12:05 AM
المحاضرة الخامسة نظرية غوص وحساب الحقل والكمون الكهربائيين.pdf أشواق رياضيات و إعلام آلي 1 01-11-2012 01:20 PM
تمارين في نظرية غوص أشواق رياضيات و إعلام آلي 0 28-12-2011 02:30 PM
أسئلة نظرية في الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي أسماء علوم اقتصادية و التسيير و علوم تجارية 3 24-05-2011 12:03 AM
المقاربة الكينزية نظرية الدخل MANOULA تحميل بحوث ومذكرات جاهزة 0 06-10-2010 08:14 AM

sitemap

الموقع يخضع لسياسة ادسنس لقراءة الشروط بالعربية انقر هنا أو بالانجليزية Google Adsense Privacy Policy   

 abuse@alg17.com


الساعة الآن 09:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11 Alpha 3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
adv helm by : llssll
المواضيع المنشورة في المنتدى تعبر عن رأي اصحابها وجميع المواضيع التي تخالف سياسة الموقع يتم حذفها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138