للمقبلين على مسابقات الماجستير

صديق القمر

Administrator
طاقم الإدارة
للمقبلين على مسابقات الماجستير

نصائح وتوجيهات للمقبلين على مسابقة الماجستير

إعداد: الأستاذ حسن خليفة*
أولا مع نصائح الأخ العدناني ، المرسلة من قبل الأخ الفاضل بوترعة :
ينصح الطالب بما يلي:
1. لا تكتب إلا ما تعرف، وما تستيقن منه جيدًا. وما به شك فتركه .
2. لا تسرع إلى تخطئة المخالف(في حال وجود طروحات مخالفة لما تعتقده )، بل قل ما تعتقد، ووضح ما تراه صوابًا بدليله.
3. لا تستخدم العبارات الفضفاضة، ولا الأساليب الإنشائية العاطفية. ولكن وضح ما تريد بكلمات محددة المعنى، محكمة الصياغة، مبنية على حقائق.
4. اعرف مراتب الأدلة، وقدم الأقوى والأصرح، ولا تستند إلى مقولات لا يعرف قائلها، ولا عبارات شائعة بغير تحقيق. وميز الدليل من الشاهد.
5. قدم المصادر التي وردت فيها المعلومات لأول الأمر، ثم المراجع الأساسية، فالمراجع الثانوية. ولا تكثر من المراجع بعيدة الصلة ببحثك.
6. اقرأ ما تكتب متمعنا؛ لتعيد الصياغة، محررًا ومصوبًا، ومضيفًا ومختصرًا وحاذفًا، كلما استحسنت ذلك.
7. اجعل إجاباتك /بحثك .. متوازنا في أجزائه ما أمكن…
8. ابدأ بفكرة عامة عن الموضوع، وانته بخلاصة ونتائج محددة في كل جزء من أجزاء البحث.
9. اجمع أهم النتائج البحث في الخاتمة. وقوة كل إجابة (ويصدق ذلك أيضا على كل بحث ودراسة ) يظهر من النتائج المتوصل إليها ،وما فيها من الجدة والأصالة.
10. تنتهي الخاتمة بمقترحات ليست ذات صلة مباشرة بالبحث، وإنما هي قضايا فجرها البحث الأصلي، وتحتاج إلى دراسات أخرى. وقيمة كل بحث بما يفتح من جديد، يجريه الباحث فيما بعد، أو يجريه غيره.

ونضيف إلى هذه النصائح العشر الجيدة..نصائح مما ذكره لنا الدكتور صالح بن نوار.
11- يحسن أن يحرص الطالب /الطالبة على الكتابة الجيدة المقروءة ، بخط واضح وجميل إن امكن .
12- يحسن أن يحرص الطالب على الالتزام بعلامات الترقيم ، في كتاباته ـ إجاباته ،من فاصلة،ونقطة،وقاطعة(فاصلة منقوطة)..الخ .فهي تعطي للإجابة شكلا جماليا ممتازا وتعطي الانطباع للأستاذ المصحح على قدرات الطالب /الطالبة واهتمامه الجيد بإجابته .
13ـ البعد كل البعد عن التشطيب ، والتسطير ، والتخطئة، ووضع بعض الكلام بين قوسين ـ كما يفعل للأسف أكثر طلابنا في إجاباتهم ،في الامتحانات العادية.
14- الحرص على الكتابة بلون واحد ـ الازرق هو المفضل ـ من البداية إلى النهاية .وعدم استعمال أكثر من لون ، بدعوى “التزيين”..فلا تحتاج الإجابات العلمية إلى التزيين سوى بالعلم والمعلومات الحقيقية التي استوعبها الطالب اثناء مراجعاته.
15ـ الحرص على النظام والانتظام في الإجابة : المقدمة في سطور قليلة قوية، دون الإشارة إلى أن ذلك “مقدمة”، ثم البسط ـ أو عرض الموضوع والتوسع فيه، ثم الخاتمة ـدون الإشارة ايضا إلى كلمة خاتمة.وإنما بأسلوب ذكي كأن يكتب الطالب/الطالبة :…ومما سبق يتضح لنا ، ونخلص في الأخير ‘إلى…
16- الالتزام بالكتابة العلمية ، أسلوبا وبناء ، والبعد قدر المستطاع على الأسلوب الإنشائي ، بما فيه من حشو وألفاظ زائدة ، ونعوت وأوصاف ..الخ .
17- الاجتهاد في تسجيل المعلومات بدقة كاملةومتناهية وذكر المعلومات المتحقق منها، مع الإشارة إلى المراجع وذكرها بما يشير إلى استيعاب الطالب/الطالبة لما قرأ .
18- من الأفضل أن يعمد الطالب إلى تسجيل ملاحظاته الأساسية في “المسودة ” على أن يكون ذلك مجرد تسجيل للأفكار الأساسية ،والمحاور الرئيسة لكل موضوع .ومن الخطأ أن ينخرط الطالب/الطالبة في تدوين الإجابة كاملة في “المسودات” ويغرق في ذلك ،دون الانتباه إلى الوقت ؛ حتى إذا مضى أكثره ، صار المترشح يسعى بسرعة وتعجل إلى استدراك الوقت وكتابة الإجابة على ورقة الامتحان الحقيقية …فيقع في الارتباك والفوضى،وقد يؤثر ذلك على حالته النفسية ..فيقع فريسة للوساوس والهواجس ..وتضيع منه الفرصة…فرصة الامتحان أصلا …
19- لا ننسى التذكير بما ألمحت إليه المقالة السابقة”أسرار النجاح في الماجستير ” ـ راجعها في مكان آخر في الموقع ـ وهو الاستعانة بالله تعالى ،وهوالمعين في كل شيء …
20 ـ التحلي التام باليقظة ،واستيعاب كل ما يجري، وذلك بالقراءة الجيدة للأسئلة …وتصنيفها .مع التفكير الجيد بذهن صاف في الأفكار الأساسية فالثانوية، ثم البدء في صياغتها صياغة علمية ،متسلسلة،منتظمة، قوية …
21- وأخيرا ،وليس آخرا، ينبغي على المترشحين المقبلين على إجراء مسابقات الماجستير، أن يستفيدوا من الوقت المتاح لهم ،وهو كثير وكاف ، للمراجعةوالقراءة والاستيعاب،والتلخيص ،وكتابة إجابات نموذجية حول اسئلة افتراضية يطرحونها بأنفسهم ..خاصة وأن معظم تلك المسابقات تعلن عن محاور معينةومحددة في المواد والموضوعات المخصصة للمسابقات : إعلام واتصال ـ نظريات الاتصال ـ الأدب : أدب قديم، أو أدب حديث ، أو سرديات ،أو…الخ .وهذه أمور تحمد للجامعات ـ أو بعضها على الاقل ؛حيث تحدد حقول الاهتمام والقراءة والمراجعة للمقبلين والمقبلات على المسابقات …فليستفيدوا من الفترة الزمنية الفاصلة بين الاعلان عن الامتحان وإجرائه ونتمنى للمجدين والمجتهدين ـ ذكورا وإناثا ـ كل التوفيق …والله من وراء القصد وهو خير معين ...


هل عليك بناء فرضيات في إجابتك على أسئلة الماجستير؟

أستغرب كثيرا لمن يشير على الطلبة بوجوب وضع فرضيات في إجابتهم على أسئلة الامتحان الخاصة بمسابقة الماجستير، أستغرب للأسباب التالية:
- وضع الفرضية من أهم مراحل البحث العلمي وليس المقال، والطلبة ليسوا بصدد إجراء بحث علمي.
- ان الفرضية إجابة مؤقتة، وليست نهائية ويمكن تأكيدها في آخر البحث أو دحضها، أي ان الاحتمالان قائمان منذ بداية البحث العلمي في ذهن الباحث، ومهما كانت النتيجة إلا انها ستكون علمية لاغبار على مصداقيتها. فهل حقا هذا ما سيحصل مع الطلبة عند وضعهم للفرضيات؟
- لا يمكن التأكد من صحتها او خطئها إلا باختبارها ميدانيا، فكيف سيختبرها الطلبة أثناء الامتحان.
- بناء الفرضية وتحديد العلاقة بين متغيراتها تقتضي وقتا كبيرا، لأن وضعها لا يستند إلى الاهواء او الانطباعات، ولكن إلى دراسات علمية سابقة، وملاحظة غيرسريعة للواقع...
- رغم ان الفرضيات مرحلة مهمة في البحث العلمي إلا أنها ليس ضرورية دائما، انطلاقا من نوع البحث إذا كان استطلاعيا او وصفيا او تفسيريا (العلاقات السببية)...فكيف تكون واجبة في مقال؟
- اما اهم شيء هو أن دور الفرضيات هو توجيه البحث وإرشاد الباحث إلى البؤرة التي عليه الاهتمام بها، والمنهج المناسب وأدوات وأساليب الحصول على المعلومات... كما أن الفرضية قد تصبح تعميما إذا تكررت صحتها بتكرار اختبارها، وقد يصبح التعميم نظرية، وقد تصبح النظرية قانونا...(تكرار الاختبار في أماكن وأزمنة مختلفة). فما هو دور الفرضية في المقال؟

هل انت أحد هؤلاء الذين لن ينجحوا في الماجستير؟

الآلاف من الطلبة سيجتازون مسابقات الماجستير لهذا العام، ولكن قلة منهم فقط من سيسجل اسمه في قائمة الناجحين، ليفرح فرحة العمر ويخطو خطوة عملاقة لتغيير مسار حياته. أما الذين سوف لن ينحجوا فهم أحد هؤلاء:
- الخائفون من الفشل، الذين يقضون وقتهم في تصور لحظة تعليق قائمة الناجحين فيصدمون بعدم وجود أسمائهم عليها.
- المغرورون الذين يعتقدون أنهم اذكى خلق الله على وجه الارض، حتى انهم ينظرون إلى من سيضعون اسئلة المسابقات بنظرة انتقاص واستهزاء.
- الفوضويون المرتبكون القلقون الذين يملكون القدرات للنجاح، ولكنهم لا يملكون انفسهم فتراهم يرهقونها بالمراجعة ولا يريحونها، يعتقدون ان عليهم معرفة كل صغيرة وكبيرة، ولكن قلوبهم وجلة لضيق الوقت وكثرة المعلومات...فيضيّعون ويضيعون.
- الذين لا يثقون في أنفسهم ولا في قدراتهم، ويرون أن النجاح في الماجستير أكبر منهم ومن ان يستطيعوا بلوغه.
- ناقصو الايمان...يعتقدون ان النجاح في أيدي البشر وهم الذين يعطونه لمن أرادو...
- شذاذ الآفاق، وهذه أخطر فئة هم لا يطمعون في النجاح ولا يريدون لاحد ان ينجح، فتراهم ينشرون الشائعات ويوسوسون لزملائهم بان لا يتعبو انفسهم بالمراجعة، لأن المسابقات شكلية وقائمة الناجحين قد أغلقت سلفا.
- الطالب الممتاز الذي قضى اربع سنوات من التميز والاجتهاد والتفوق ولكن الله قدر وما شاء فعل، وقد يكون نجاحه مؤجل لحكمة يعلمها الله، فيرضى لقدر الله دون سخط

 
أعلى