العودة   سكاي ديزاد > الجامعة الجزائرية (دروس , محاضرات , بحوث ومذكرات) > دروس ومحاضرات > تاريخ


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-12-2011, 07:23 PM
صديق القمر
♥ جرح الزمان ♥

صديق القمر غير متواجد حالياً
Algeria     Male
SMS ~
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..
لوني المفضل Dodgerblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 1535 يوم
 أخر زيارة : اليوم (06:29 PM)
 الإقامة : في قلوب الناس
 المشاركات : 1,914 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Stqou B48f110803 بحث حول الطرق الصوفية في الجزائر خلال العهد العثماني



ملخص بحث عن الصوفية خلال العهد العثماني في الجزائر

مفهوم التصوف :
لغة ً :
كثرت الأقوال في اشتقاق التصوف عند المسلمين على عدة تعاريف ، أشهرها
أنه من الصوفة، لأن الصوفي مع الله تعالى كالصوفة المطروحة، لاستسلامه لله تعالى
أو أنه من الصوف، لأنهم كانوا يؤثرون لبس الصوف الخشن للتقشف والاخشيشان..
أنه من الصِّفة، إذ أن التصوف هو اتصاف بمحاسن الأخلاق والصفات، وترك المذموم منها
أما اصطلاحا :
كثرت الأقوال أيضا في تعريف التصوف تعريفا اصطلاحيا على آراء متقاربة
قول زكريا الأنصاري: التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية[8].
قول الشيخ أحمد زروق: التصوف علم قصد لإصلاح القلوب وإفرادها لله تعالى عما سواه. والفقهلإصلاح العمل وحفظ النظام وظهور الحكمة بالأحكام. والأصول "علم التوحيد" لتحقيق المقدمات بالبراهين وتحلية الإيمان بالإيقان.[9].وقال أيضا: وقد حُدَّ التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الألفين مرجع، كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى، وإنما هي وجوه فيه[10].
قول الجنيد: التصوف استعمال كل خلق سني، وترك كل خلق دني
الجذور التاريخية للطرق الصوفية
ظهر التصوف في العالم الإسلامي كمنحى فكري نظري بداية من القرن الثالث الهجري وذلك في عاصمة الخلافة العباسية بغداد، على أيدي رجال شهد لهم الأعداء قبل الأصدقاء بالعلم والفضل والصلاح، وأرسوا قواعد هذا التيار الحديث النشأة، ورسموا له الأسس المنهجية التي بني عليها ولا تزال إلى الآن المصادر الأساسية لهذا العلم.
وفي نهاية القرن الثالث الهجري، بدأ الصوفية ينظمون أنفسهم طوائف وطرقا يخضعون فيها لنظم خاصة بكل طريقة، وكان قوام هذه الطرق طائفة من المريدين يلتفون حول شيخ مرشد يسلكهم ويبصرهم على الوجه الذي يحقق لهم كمال العلم وكمال العمل، كما نجد ذلك في بغداد في العصر العباسي الأول عند فرقة " السقطية " نسبة إلى السري السقطي و" الطيفورية " نسبة إلى أبي زيد طيفور، والخرازية نسبة إلى أبي سعيد الخراز والمحاسبية نسبة إلى الحارث المحاسبي...
فانتقل بذلك التصوف وتطور من ظاهرة أو مسألة فردية بين الإنسان وربه إلى ظاهرة اجتماعية طرقية كثر رجالها وأتباعهم كثرة ظاهرة، ومع تطور التصوف العملي وانتشار الظاهرة الصوفية لدى الأوساط الشعبية، حيث كثر عدد الأتباع والمريدين، والتف المريدون حول الشيخ ونسجوا حوله هالة من التقديس والتبجيل، بدأت تظهر الطرق الصوفية بشكلها المتعارف عليه الآن.
أما بالنسبة للجزائر أو ما يعرف قديما بالمغرب الأوسط، فقد بدأ التصوف فيه تصوفا نظريا، ثم تحول ابتداء من القرن العاشر الهجري، واتجه إلى الناحية العملية الصرف، وأصبح يطلق عليه "تصوف الزوايا والطرق الصوفية"، وقد ظل هذا التصوف العملي سائدا في جميع أنحاء المغرب الإسلامي حتى بعد سقوط الدويلات الثلاث ودخول الأتراك العثمانيين
أشهر الطرق الصوفية في الجزائر
أشهر طريقة من حيث الذيوع والانتشار، كانت الطريقة القادرية - الشاذلية التي تنتسب إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني المتوفى سنة 561هـ و قد انتقلت إلى الجزائر بخاصة والمغرب بعامة عن طريق الشيخ أبي مدين التلمساني سنة 594 هجرية بتلمسان
أما في الشرق الجزائري فقد اشتهرت في كل من الجزائر، وقسنطينة –الطريقة الرحمانية، التي أسسها عبد الرحمن الأزهري) (مجاورة) وتأسست بها عدة زوايا من أهمها زاوية باش تارزي بقسنطينة

وكانت الطريقة التجانية التي أسسها أحمد التجاني المتوفى سنة 1230 هجرية من أهم الطرق التي شدّت انتباه الناس إليها، لأنها كانت من بين الزوايا أو الطرق التي ثارت في وجه الوجود العثماني.









مقدمة :
اتسم العهد العثماني في الجزائر بانتشار ظاهرة التصوف، وسيطرتها على توجيه مسار الحياة السياسية والاجتماعية والروحية بوجه لم يسبق لهذه البلاد أن عرفت مثيلاً له، رغم أنه كان منتشراً قبل وبعد هذه الفترة
من خلال هذا البحث نحاول أن نتعرف على مفهوم التصوف والجذور التاريخية للحركة الصوفية وأهم طرقها في الجزائر كما نشير إلى الدور الجهادي والتعليمي والسياسي للحركة في الجزائر وعلاقتها بالدولة العثمانية

دور الصوفية
ساهمت الحركة الصوفية في الجزائر خلال العهد العثماني في تنمية "الحس الروحي" الذي كان يجمع شتات القبائل تحت مظلته، وبه كانوا يشعرون أن مصيرهم واحد إزاء الغزو الصليبي لهم، فرغم تفرقهم وتناحرهم أحياناً، من أجل توسيع نفوذهم واكتسابهم لمزيد من الإقطاعات، إلا أنهم سرعان ما توحدهم كلمة "الجهاد" في سبيل الذود عن حرمة الإسلام وحماه، وأن الصوفية في الغالب هم الذين كانوا يغذون تلك الوطنية الدينية" أو ما يمكن أن نطلق عليه "سلطة الصوفية".

ولقد أعطى التجاوب بين الصوفية والسلطة العثمانية، نتاجاً ثقافياً غزيراً، مشوباً في أغلبه بالتصوف، والتفكير الباطني، المعتمد على المجاهدة وتصفية النفس بالترك والزهد والتخلي للتحلي، وقلَّما نجد نتاجاً ثقافياً يعود إلى هذه الفترة قد نجا من "حمّى" التصوف
وكانت "الزاوية" إلى جانب قيامها بالتعليم، تقوم بوظائف أخرى مكملة لغرس بذرة "الفكر الباطني" في الطالب أو المريد، والذي يغرس هو عادة "شيخ الزاوية" أو "مقدمها"، ففيها يتم أخذ "العهد" أو الطريقة، وتعتبر الزاوية، والشيخ، والمريد، والطريقة، من أهم الأسس التي تعدُّ الفرد في المجتمع الجزائري إبّان العهد العثماني إعداداً "باطنياً" وتجعله قابلاً لتلقي "المعرفة الوهبية" وفي الوقت نفسه يتقلص تلقائياً بناء العقل فيه، ويصبح دوره مقتصراً على الحفظ والتخزين والاعتقاد بلا انتقاد
وفضلاً عما كانت تقوم به الزاوية من وظائف متعددة فإنها كانت كذلك مخازن للكتب
وقد اختلفت آراء الباحثين في الدور الذي لعبته الحركة الصوفية؛ فمنهم من وجد فيها عنصرا إيجابيا في توجيه الحياة الاجتماعية والعقلية والسياسية وخاصة في الدعوة إلى الجهاد وبث الحماسة في الجماهير التي انقادت لهم ، في حين رأى آخرون فيه كثيراً من ألوان السلبية التي جنتها الطرقية الضحلة على الحياة الاجتماعية والعقلية".
موقف رجال الطرق الصوفية من الوجود العثماني
الالتفاف حول العثمانين والسبب الرئيسي هو الغزو الاسباني للجزائر واعتبار ان العتمانين اتوا لتحرير الجزائر وان الرابط المشترك بينهم هو الاسلام ويجب التوحد تحت رايتهم للوقوف في وجه الاستعمار المسيحي

مشاركة العثمانيين
شجع العثمانيون رجال التصوف، وأهل الطرق الصوفية، وذلك بانحيازهم المعنوي في بادئ الأمر وفيما بعد شاركوا مشاركة فعلية في بناء القبب والأضرحة والمزارات، وهناك عدد كبير من الوثائق التي تدل على تلك المشاركة السخية
كما ساعدوا "الصالحين" ببناء الزوايا والرباطات، وأنفقوا في سبيل ذلك أموالاً سخية، فرتبوا لبعضها أوقافاً خاصة
ويجد القارئ أيضاً عبارات أو نصوصاً كثيرة تدل على مشاركتهم في تشييد القبب مثل: "أمر بتشديد هذه القبة المباركة مع التابوت أمير المسلمين السيد مصطفى باي أيده (كذا) الله
الخاتمة
وخلاصة القول في هذا البحث، هو أن الجزائر العثمانية قد تأثرت كغيرها من البلدان الإسلامية بالحركات الصوفية ومس هذا التأثير جوانب عديدة من حياة الفرد الجزائري , كما استغل الوجود العثماني هذه الحركات وتحالف معها من أجل المصالح المشتركة التي كانت تجمعهما مما وفر الأرضية الخصبة لنماء هذه الحركات واضفاء صبغة خاصة للتصوف في الجزائر ويمكننا أن نلتمس هذا التأثير في واقعنا من خلال القبب والمزارات التي لاتزال قائمة إلى اليوم .




 توقيع : صديق القمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجزائر, الصوفية, العثماني, العهد, الطرق, تحب, دلال, حول

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصحف التجويد بالخط العثماني بالفلاش للكمبيوتر katrina الشريعة والحياة 1 10-08-2012 11:47 AM
الدعوة الاسلامية في العهد المكي صديق القمر تاريخ 0 09-01-2012 06:30 PM
جمال الرجل wassim قسم الحوار العام 3 17-11-2011 06:40 PM
مظاهر ضعف الأدب في العصر العثماني MANOULA اللغة العربية وآدابها 3 09-10-2010 06:39 PM
دلال غير مسجل القسم المفتوح 1 07-07-2010 06:29 PM

Untitled 1

الموقع يخضع لسياسة ادسنس لقراءة الشروط بالعربية انقر هنا أو بالانجليزية Google Adsense Privacy Policy   

 abuse@alg17.com

المشاركات المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة

الساعة الآن 10:24 PM.
Powered by vBulletin™
Copyright © vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010