العودة   سكاي ديزاد > أقسام خاصة > البحوث والمذكرات


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 17-09-2010, 05:02 PM
صديق القمر
♥ جرح الزمان ♥

صديق القمر غير متواجد حالياً
Algeria     Male
SMS ~
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..
لوني المفضل Dodgerblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 1752 يوم
 أخر زيارة : 19-11-2014 (04:37 PM)
 الإقامة : في قلوب الناس
 المشاركات : 2,118 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بحث خاص بالدراسة الميدانية قسم علم النفس



مقدمة
ليس أصعب على الأمهات والآباء من قبول نقص ذكاء طفلهم أو الاعتراف به , أما الآخرون سواء كانوا من الخبراء المهنيين أو من الأصدقاء فإن اتجاههم بتفاوت إزاء تعامي الوالدين من الرثاء إلى عدم الصبر لها واضح أمام الجميع .
وبديهي أنه لا يوجد نوع آخر من أنواع العجز يجعل الإنسان آمالا كثيرة واثقة فعندما لا يتمكن الطفل من الرؤية أو لا يقدر على السير , فإن الآمال مهما كان مقدارها لا يمكنها إخفاء هذا الدليل الواضح , ولكن فيما عدا الحالات الخاصة بالنقص العقلي الشديد , حيث يكون المظهر الجسمي غير طبيعي فإنه من الأمور العادية ومن السهولة جدا ألا يتبين الفرد هذه الحقيقة , وإن الحب والشوق الأبوي الذي غالبا ما يعمي الأمهات والأباء عن الفشل الطبيعي للطفل يجعلهم يبالغون في عملهم لإخفاء ما هو ميؤوس منه في نمو الطفل وإحداث حالة حول أقل ما يمكن أن يشجع .
تحديد الاشكالية
إن تصورات الأباء تعتبر جزء من اشكالية الطفل والتكفل بإعاقته , ولذلك بدل التركيز على شخصية المعاق وحده , يجب التدخل على مستوى الأسرة للتخفيف من الضغوطات والصراعات الناجمة التي ينشطها المعاق في نفوس أسرته وحسب ما قال " سمارما Smaruma " إن اعاقة الطفل ليست وحدها سبب , وإنما الإعاقة هي الإعاقة الذاتية التي تكون بسبب أحكام العالم المحيط الذي خلق اتجاهات مسقطة على اضطرابه "MORVAN .J.S.1976.P/50"
وهذا التكسر في التوقعات يكون انعكاس على الأسرة خاصة الأبوين لأنهم أكثر تألما لحالة طفلهما ويكون رد فعل كل منهم مبنيا على مدى تأثيره بتكسر توقعاته , وينكران حقيقة أن ابنهم معاق فيقف هذا التصور عائلا بين الطفل ومستوى تكيفه , وعلى العكس كل ما كان تقبل الأولياء لهذا الإبن مبكرا ومحاطا بالعطف وإشعاره أنه سوي غير عاجز أو مهمل حتى يستطيع العيش بسلام ويحقق أكبر قدر من الاستقلالية والاعتماد على الذات وبالتالي يكون الاتصال وتكيفه أكثر ويصبح إتجاه الطفل بالضبط نفسه إتجاه الوالدين نحو الإصابة (آدث . م. سترين , 1997 , ص 96 ) .
وعلى هذا نحاول البحث عن إشكالية الإتجاهات والتصورات الوالدية نحو الابن المعاق ذهنيا واستقلاليته :
1- ما طبيعة تصورات الآباء نحو الإبن المعاق ذهنيا
2- وهل تؤثر هذه التصورات على ذاتية الطفل وتكيفه.
الفرضية العامة:
- نتوقع أن تكون التصورات الوالدية إيجابية نحو الطفل المعاق ذهنيا
- نتوقع أن تعزز التطورات الإيجابية الاندماج النفسي والاجتماعي للطفل المعاق ذهنيا
تحديد المفاهيم والتعاريف الاجرائية
1-التصورات الوالدية : أي إدراك الأسرة في مستوى الخيال أو في مستوى الواقع وهذه التصورات هي التي تشكل تشكل أحاسيسهم ومشاعرهم إتجاه الإصابة التي يولد بها الطفل .
فالصورة الأولى : التي يبينها الأبناء لأبناءهم صورة رمزية تحمل معاني وقيم وهذه الصورة هي التي تنشط حياة الطفل أو تعيقه .
الصورة الثانية : تعرض الصورة المثالية والحقيقة للتمزق , ويصبح الطفل المولود بإعاقة سبب في فسخ الصورة النرجسية وهذه النتيجة أي الجرح النرجسي صدمة تولد الإحساس بالذنب وتحميل المسؤولية كل لآخر ومن خلال هذا نجد الوالدين في حالة شعور بالذنب والخجل ينتج عن عدم التطابق بصورة المولود بمثالية الأنا ciccom 1999 p 155
2-التعريف الاجرائي للتصور : لا شك أن للأسرة ردود أفعال وكذا دور في التنئشة الاجتماعية وهذه التنشئة تتأثر نوعية التصورات ودرجة تقبلها وفي كثير من الأحيان فإن مواجهة الأسرة تتراوح بين الصدمة و الجرح النرجسي , وخاصة إذا ما كان المولود الأول فإنه يحظى بإهتمام كبير فينشط صراعات وتصورات في كثير من الحالات السلبية وهذا ما ينشط عندهم دفاعات مختلفة كالنفي والإسقاط والرفض

وتعتبر هذه الاستجابات بمثابة الإستجابات السلبية والمعوقة وهذا ما يخلق جو نفسي غير ملائم في الأسرة فالطفل المعوق في أسرته حاجة إلى الإهتمام وحسن المعاملة فإذا حرم من ذل خاصة في المراحل المبكرة فإندماجه في المراكز فيما بعد لا يعوض له ما سبق فقدانه .
3-التخلف الذهني : يقصد التخلف الذهني قلة أو ضعف نصيب الفرد من الذكاء أو القدرة العقلية العامة أي أولئك الذين تنفض نسبة ذكائهم عن المستوى المتوسط بحكم قصورهم أكاديميا أو لتحصيلهم المهني أو العملي أو الاجتماعي وهم يعانون من الكثير من المشاكل النفسية التي تستوجب المعالجة الحاسمة

4-التعريف الإجرائي للتخلف الذهني : يعرف التخلف الذهني على أنه الأداء الوظيفي العقلي الذي يهبط عن مستوى المتوسط ذلك أداء يصاحبه النقص في السلوك التكيفي
هو قصور يمنع النمو العقلي للطفل كما يعتبر تدني المستوى الأدائي عن المستوى المعروف لجماعة أقرانه
العينة
تم اختيار عينة البحث بطريقة قصدية أي غير عشوائية لتكون في ثلاثة أفراد آخذا بعين الاعتبار عامل الجنس نظرا لأهمية ذلك بهدف معرفة تأثير التخلف من كلا الجنسين ومعرفة تأثير التخلف من كلا الجنسين على الأولياء , إذ يتراوح سن العينة ما بين 11 سنة و 13 سنة . ذلك أنها المرحلة التي تبنى فيها شخصية الفرد , كما تم اختيار عينة أولياء عينة الأطفال المتخلفين التي أجريت عليها البحث .
أداة الدراسة
قمت بإختيار أداة المقابلة العيادية إذ قمت بدراسة كل حالة من الحالات وفقا للمنهج العيادي والذي يعرف أنه أسلوب علمي يتناول المواضيع الإنسانية ويدرس بذلك النفس البشرية بطريقة علمية دقيقة ويكشف لنا عن كل حالة بصفة وفية وعلمية . إذ قمت بإعداد دليل المقابلة للتعرف على التصورات الخاصة بالأولياء إتجاه أبنائهم المعاقين ذهنيا ً .
الإجراءات اليومية للتربص
الملاحظات
الفترة الزمنية
تاريخ الحصة
اجراء مقابلة مع مدير المركز وتقديم له طلب اقامة التربص
14.30 ــــــ 16.30
02/03/2010
التعرف على المؤسسة وبعض أفراد الطاقم التربوي
15.00 ــــــ 16.00
03/03/2010
قمت بعملية اختيار العينة التي سوف أقيم عليها الدراسة
8.30 ــــــ 11.15
04/03/2010
إجراء مقابلة مع الحالة الأولى
14.30 ــــــ 16.00
04/03/2010
إجراء مقابلة مع الحالة الثانية
15.00 ــــــ 16.30
07/03/2010
إجراء مقابلة مع الحالة الثالثة
15.00 ــــــ 16.30
09/03/2010
تقديم طلب إلى الإدارة لمساعدتي على مقابلة أولياء الحالات التي أدرسها
15.00 ــــــ 17.00
10/03/2010
إجراء مقابلة مع أم الحالة الأولى
8.30 ــــــ 11.15
11/03/2010
إجراء مقابلة مع ولي الحالة الثانية
14.30 ــــــ 16.30
11/03/2010
إجراء مقابلة مع ولي الحالة الثالثة
9.30 ــــــ 11.30
16/03/2010
قمت بملاحظة مباشرة إلى الحالات التي أدرسها
14.30 ــــــ 16.10
16/03/2010
9.00 ــــــ 11.00
17/03/2010
8.30 ــــــ 11.00
18/03/2010
مقابلة الحالات مرة ثانية مع بعض
9.00 ــــــ 11.00
08/04/2010
تقديم بعض النصائح والاقتراحات مع أحد من الطاقم التربوي
15.00 ــــــ 16.30
08/04/2010


الحالة رقم 01 : (يوسف)
يوسف يبلغ من العمر 11 سنة ترتيبه الثالث بين 4 إخوة يعاني من تأخر نفسحركي إعاقته متوسطة .
أدمج في المركز منذ سن السابعة (7 سنوات )
تحليل المقابلة :
أول ما يمكن ملاحظته هو أن الحمل مر بشكل طبيعي إلا من الناحية العمرية فالأم أنجبته في سن متأخرة وهذا الحمل كان مرغوبا به ومنتظرا وتسقط عليه آمالا كبيرة بينما الولادة كانت في وقت متقدم في غير أوانه (الشهر السابع) إلا أنها تعتز بهذا الطفل كثيرا وهذا يتضح من معاملتها بولدها إذ أصبح يمثل لها العوض ومصدر سعادة في هذه الحياة .
وألاحظ من خلال حديثي معها أنها أم قوية العزيمة ومتفائلة وكانت كل كرة تقارنه بذوي سنه فتقول " هو أحسن بكثير في أخلاقه من أطفال كثيرين تربية وأدبا ً وأنه يدرس كغيره " وهي تدفعه لتعويض إعاقته بالنجاح , وتدفعه لشراء بعض الحاجيات من أجل تكيفه مع المجتمع لكن تبقى دائما بحيز الخوف والقلق أثناء الخروج وبالمقابل نجد يوسف يبذل كل الجهد في سبيل النجاح الذي تطمح إليه والدته .
ونجدها هنا تعبر بكلمة "مريض وش يعرف مسكين" وهي تقصد إعاقته الذهنية أنه لا يفرق بين ما يضره وما ينفعه .ربما خوفها الشديد عليه هذا الخوف والقلق جعلا من يوسف طفل عنيد سريع الانفعال لأنه طفل يرفض الإهتمام الزائد ورغبته بالتعرف على المجتمع من خلال حرصه للخروج مع أبيه رغبة في تحقيق تكيفه مع العالم الخارجي .
إذ أن التصور الإيجابي للوالدين خاصة والأسرة عامة ساعد يسوف كثيرا في تقبل إعاقته وزرع ثقته بنفسه وسهل عليه عملية التواصل من خلال قضائه بعض الحاجيات خارج المنزل ورغبته الجامحة في أن يكون ولو نسبيا كبقية الأطفال لمواجهة الحياة يتكيف واستقلالية كغيره من الناس .
الحالة رقم 02 : (حالة محمد)
عمره 14 سنة أدمج بالمركز الطبي البيداغوجي يعاني من إعاقة ذهنية خفيفة لديه تأخر نفسي حركي , ترتيبه الثاني من بين خمسة أخوى
تحليل المقابلة :
الحمل مر بشكل طبيعي إلا من الناحية الصحية أما من الناحية النفسية والاجتماعية فقد مرت بظروف عصيبة ومشاكل عدة أهمها : طلاقها , رجوعها مرة أخرى , هذا الحل الذي كان مرحبا به وعلامة سعادة أصبح مرفوضا نتيجة هذه المشاكل , خاصة بعدما جاء هذا الطفل بإعاقة ذهنية فقد قبل بالرفض الكامل , لكنها تقبلته بعد ذلك , وحاولت أن تسقط عليه أمالا واهتماما كبيرين وهذا ما يتضح من معاملتها لولدها إذا أصبح يمثل لها مصدر الرضا بالقدر والتسليم للأمر الواقع .
وهي تحاول ملأ الفراغ الذي خلفه الأب بعدم اهتمامه به في المنزل وخجله به الذي يتمثل في احضاره من المركز بسرعة حتى لا يبقى في الشارع .
إن أم محمد تخاف على إبنها وهذا كله تعويض لسمير وما فاته من إهمال أبوي حيث أن الخوف و الحماية الزائدة جعلا من محمد طفلا خجولا ومنطويا ً على ذاته مما لا يساعده على تكيفه الإجتماعي وإستقلاليته , فوالديه لا يويليان إهتماما بمعنى حقيقي للإستقلالية التي هي العنصر الأساسي لشخصية الطفل وهذا ما يتضح من خلال إعتماديته على الأم بشكل واضح رغم اتقانه لبعض النشاطات الطبيعية كغسل الأيدي والوجه وقفل الحذاء .
مشاعر الترك نلاحظها في الاعتماد التام على الأم تهربا من خيبة أمل الأب في مواجهة اعاقة ابنه حيث أعطى الأولوية لتحمل مسؤولية الأب والأم معا ً وهذا ما يدل على تعها النفسي والجسدي التي تعاني منه والتعب النفسي يتكون من رفض الأب وتسلطه وشجاره الدائم وكيفية تعويض ومساعدة الطفل الذ أهملاه في المراحل الأولى بينما التعب الجسدي فيتمثل في عملها بالخارج كمعلمة .
الحالة رقم 03 : (سهام)
سهام عمرها 12 سنة , ترتيبها السادس بين اخوتها التحقت بالمركز بعد تأخر دراسي وهي الطفلة الوحيدة المصابة هذه الإعاقة لديها فرط في الحركة أما اعاقتها فهي متوسطة
تحليل المقابلة
حمل الأم مر بشكل طبيعي خلال الفترة الأولى من الحمل أما فترة الحمل المتبقية كانت الأم تمر بمشاكل وظروف قاسية من الناحية النفسية
إن اصابة سهام هي التي سببت اضطرابات وتقلبات في الأسرة وسببت الكثير من الألم فالأم أحست أن أمال طفلتها تنهار بما أنها حاولت أن تساعدها ولو بالقليل . وهي تعمل لتعويض اعاقتها بالنجاح وبحن الخلق ويظهر هذا في نجاحها وتفوقها الدراسي وذلك من خلال نجاحها في شهادة السنة السادسة وأخلاقها الحسنة وهدوء طبعها وحب التعاون الذي جعل من الناس يحبونها وذلك قصد معرفتها بقدرات ابنتها دون تكليفها مالا طاقة لها فيه وبالمقابل نجد سهام تبذل كل جهدها في سبيل تحقيق النجاح الذي تطمح إليه والدتها هذا ما يلاحظ في نجاحها في الشهادة الابتدائية متحصلة على معدل جيد .


خاتمة

لقد ركزت في الدراسة على معاقي التخلف الذهني وعلى مدى التصور الوالدي واتجاههم نحو الإبن المعاق ذهنيا والعلاقة بين هذا التصور ونمو التكيف الاجتماعي والاستقلالية النفسية للطفل باعتبارها اعاقة من أصعب الإعاقات التي يمكن أن يواجهها الإنسان وذلك لما تسببه من مشاكل التواصل وما تخلفه من مشاعر النقص والخجل والخوف وكذا القلق وحتى الرفض عند بعض الأولياء حيث تكون أثار هامة على شخصية الطفل خاصة وهو لا يزال في طور تنمية شخصيته خاصة في مجال التكيف النفسي مع الإعاقة وتقبل الذات


الملاحق
استمارة المقابلة

1- هل كانت فترة الحمل (مقبولة , مرفوضة ) ؟
2- ما هو شعورك حين علمت أنك حامل ؟
3- ما هي درت فعل الأب اتجاه الحمل ؟
4- بعد الولادة هل كنت تعتقدين أن ابنك سليم أم كنت تشعرين أن هناك اختلال ما ؟
5- ما هو الإحساس الذي انتابك عند علمك أن طفل معاق ذهنيا ؟
6- بعد مرور الوقت ما أصبحت تشعرين ؟ شفقة , أسف , عادي
7- هل سلمت بالأمر الواقع ؟
8- هل بحثت عن وسيلة لإنقاذه ؟
9- كيف تتصور مستقبل المعاق ذهنيا في ظل اعاقته ؟
10- هل تشعر أن ابنك عاجز لا يمكنه تحقيق ما يحققه أقرانه ؟
11- هل نشعر بالغضب إذا لم يستطيع القيام بعمل ؟




رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الميدانية, النفس, بالدراسة, تحب, خاص, علم, قسم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إستبيان القلق لتخصص علم النفس صديق القمر البحوث والمذكرات 1 23-12-2011 04:37 PM
جمل النفس محبة الله الشريعة والحياة 9 14-11-2010 12:20 PM
استبيان قسم علم النفس و الأرطوفونيا صديق القمر البحوث والمذكرات 0 17-09-2010 04:38 PM
بحث لأقسام علم النفس صديق القمر البحوث والمذكرات 0 17-09-2010 04:24 PM

Oldserver Untitled 1

الموقع يخضع لسياسة ادسنس لقراءة الشروط بالعربية انقر هنا أو بالانجليزية Google Adsense Privacy Policy   

 abuse@alg17.com

المشاركات المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة

الساعة الآن 11:15 AM.
Powered by vBulletin™
Copyright © vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010