العودة   سكاي ديزاد > أقسام خاصة > البحوث والمذكرات


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 17-09-2010, 03:53 PM
صديق القمر
♥ جرح الزمان ♥

صديق القمر غير متواجد حالياً
Algeria     Male
SMS ~
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..
لوني المفضل Dodgerblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 1720 يوم
 أخر زيارة : اليوم (06:07 AM)
 الإقامة : في قلوب الناس
 المشاركات : 2,112 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بحث حول اللفظ والمعنى



المبحث الأول : مفهوم اللفظ والمعنى
المطلب الأول : عند اللغويون
اللغويون : بدأوا في معالجة أصل اللغة وتطورها على ضوء المناسبة بين اللفظ والمعنى , يقول ابن جني (392هـ) في باب إمساس الألفاظ أشباه المعاني : "أعلم أن هذا موضع شريف لطيف , وقد نبه عليه الخليل وسيبويه وتلقته الجماعة بالقبول له والإعتراف بصحته . قال الخليل : كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة ومد فقالوا : صر , وتوهموا في صوت البازي تقطيعا وقال سيبويه في المصادر التي جاءت على الفعلان : إنما تأتي للإضطراب والحركة نحو : الغليان والغثيان , فقابلوا بتوالي حركات المثال توالي حركات الأفعال ولقد وجد أيضا (الفعلى ) في المصادر والصفات إنما تأتي للسرعة الشبكى والولقى [1] [2]
وفي هذا الباب إشارة إلى أن أصل اللغة تواضع واصطلاح وإن القائلين بهذا يرون أن هناك مناسبة بين اللفظ والمعنى تولدت عن طريق محاكاة الطبيعة كأسماء نشأت من أصواتها وطورها الإنسان عن طريق الإشتقاق في أول الكلمة أو في وسطها أو في آخرها وأن كل زيادة في المبنى تتبعها زيادة في المعنى .
وينقل السيوطي (911هـ) عن ابن جني في باب مناسبة الألفاظ للمعاني فيقول : " وكذلك جعلوا تكرير العين لأنها أقوى من الفاء واللام إذ هي واسطة لهما ومكنونة بهما فصارا كأنها سياج لها ومبذولان للعوارض دونها ولذلك تجد الاعلال بالحذف فيهما دونها " .[3]
ويعترف ابن جني بأن مقابلة الألفاظ بما يشاكل أصواتها من الأحداث بأنه باب عظيم واسع "[4] وهذا ما تقره النظرية الطبيعية لأسماء الأصوات منها قولهم خضم وقضم "قال الكسائي : القضم للفرس والخضم للإنسان وقال غيرهم القضم بأطراف الأسنان والخضم بأقصى الأضراس [5] " وابن جني يقول : "..فالخضم الأكل الرطب كالبطيخ والقثاء[6] ..والقضم للصلب اليابس نحو قضمت الشاة (الدابة)شعيرها .. وفي الخبر قد يدرك الخضم بالقضم " أي قد يدرك الرخاء بالشدة واللين بالشظف وعليه قول أبي الدرداء :
"يغضمون ونقضم والموعد الله فاختاروا الخاء لرخاوتها المرطب والقاف لصلابتها حذوا المسموع الأصوات على محسوس الأحداث " [7]
المطلب الثاني : عن النحويون


أما النحويون فعرفوا الاعراب وعالجوا مسائله من خلال علاقة اللفظ بالمعنى ويقول ابن فارس " من العلوم الجليلة التي خصت بها العرب الإعراب الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ , وبه يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام , ولولاه ما ميز فاعل من مفعول , ولا مضاف من منعوت , ولا تعجب من استفهام , ولا صدر من مصدر , ولانعت من تأكيد " [8]
وابن جني في القول على الإعراب يقول : "هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ , ألا ترى أنك إذا سمعت : أكرم سعيد أباه , وشكر سعيدا ً أبوه , علمت برفع أحدهما ونصب الآخر , الفاعل من المفعول , ولو كان الكلام (شرخا ً) أي نوعا واحدا لا تسهم أحدهما من صاحبه "[9]
ويقول ابن فارس فأما الإعراب فبه تميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين وذلك أن قائلا لو قال : (ما أحسن زيد) غير معرب ولم يوقف على مدلوله فإذا قال ما أحسن زيدا ً أو ما أحسن زيد , أو ما أحسن زيد ؟ "أبان الإعراب عن المعنى الذي يبحث عنه " [10]
أما الزجاجي (373 هـ ) فيقول الإعراب أصله البيان , يقال أعرب الرجل عن حاجته إذا أبان عنها , ورجل معرب أي مبين عن حاجته ... إن النحو يبين لم رأوا ف أواخر الأسماء والأفعال حركات تدل على المعاني وتبين عنها سموها إعرابا أي بيانا [11]
فاهتم النحاة بإشكالية اللفظ والمعنى ولعل هذه الفكرة هي التي نجدها سائدة في " كتاب سيبويه " الذي لم يكن تقعيدا لقواعد تعلم النطق الصحيح فحسب وإنما كان منظومة للفكر في إطار اللغة .
ولهذا أعد النحاة الأقدمون النحو منطق العربية . لقد تناول الكتاب منطق الفكر اللغوي أي العلاقة الجدلية بين اللفظ والمعنى وهذا ما وعاه البيانيون الذين عدو مؤلف سيبويه كتابا ً في ( علم العروبة ) لغة ونحو وبلاغة ومنطقا وفقها . وقد ذكر أبو اسحاق الشابطي أن الحرمي الفقيه قال "أن منذ ثلاثين سنة من كتاب سيبويه " وقد أبان الشاطبي عن معنى هذا يقول : "والمراد بذلك أن سيبويه وإن تكلم في النحو فقد بنه في كلامه على مقاصد العرب وأنحاء تصرفها في ألفاظها ومعانيها , ولم يقتصر فيه على بيان الفاعل مرفوع والمفعول منصوب ونحو ذلك بل هو بين في كل باب ما يليق به حتى أنه احتوى على علم المعاني والبيان ووجوه تصرفات الألفاظ في المعاني " [12]



فعن تصرف الألفاظ في المعاني يقول سيبويه في باب اللفظ للمعاني أعلم أن من كلامهم اختلاف اللقيطين لإختلاف المعنيين واختلاف اللفظين والمعنى واحد واتفاق اللفظين واختلاف المعنيين
فاختلاف اللفظين لإختلاف المعنيين هو نحو جلس وذهب واختلاف اللفظيين والمعنى واحد نحو ذهب وانطلاق واتفاق اللفظين والمعنى مختلف قولك وجدت عليه من الموجودة ووجدت إذا أردت وجدان الضالة وأشياء هذا كثيرا ً [13]

المبحث الثاني : اللفظ والمعنى في النقد
المطلب الأول : دعاة اللفظ

وأبو عثمان الجاحظ (255 هـ) يفرد بابا ً للبيان ويقول عنه "وكان في الحق أن يكون هذا الباب في أول هذا الكتاب – أي البيان والتبيين " [14]
والجاحظ ميالا إلى إبراز اللفظ من خلال تناوله للبيان , فالبيان عنده "اسم جامع لكل شيء كشف لك قناع المعنى [15] " ومن هذه الأشياء اللفظ وفي مطلع باب البيان يقول : "قال بعض جهابذة الألفاظ ونقاد المعاني القائمة في صدور العباد المتصورة في أذهانهم والمتخلجة في نفوسهم والمتصلة خواطرهم والحادثة في أفكارهم مستورة خفية ..ومحجوبة مكنونة موجودة في معنى معدومة لا يعرف الإنسان ضمير صاحبه ولا حاجة لأخيه . وخليطة ... وإنما تحيا تلك المعاني في ذكرهم لها وإخبارهم عنها واستعمالهم اياها " [16]
إن الجاحظ بتركيزه على اللفظ ليست غايته تفضيل اللفظ على المعنى أو التقليل من شأنة المعاني حين يقول بأنها مطروحة في الطريق , وإنما قال ذلك من خلال تحفيز الأدباء والشعراء على حسن تداول المعاني وإبرازه في أبهى حلة وأجمل صورة وأسهل مخرج . لأن مدار البيان عندهم موجودة السبك , ثم إن الخلل لا يتسرب إلى المعاني إلا من خلال الألفاظ .
وعن أسباب جنوح الجاحظ إلى اللفظ يذكر عبد الكريم الخطيب ما مفاده أن الظاهرة الغالبة في عصر الجاحظ في الإحتفال بالمعنى لرواج آثار المعقل اليوناني في الفلسفة والعقل الهندي والفارسي في الحكمة وضرب الأمثال وانتقالها إلى اللغة العربية , فكثرت المذاهب الكلامية والفلسفية فجرى الناس وراء المعاني يلتقفونها غير مبالين بأي لفظ حملت أو بأي صورة ظهرت وانجذب كذلك الكتاب والشعراء وراء هذا التيار الجديد هاجمين على المعاني غافلين طرق صياغتها وأسلوبها , فكان من الجاحظ أن وقف في وجه هذا التيار
المطلب الثاني : دعاة المعنى

واذا انتقلنا إلى ان قتيبة (276 هـ ) فإننا نجد في كتابه الشعر والشعراء فكرة الثنائية بين اللفظ والمعنى بارزة وهذا حيت تدير الشعر فوجده أربعة أضرب وهي :
1- ضرب حسن لفظه وجاء معناه مثل قول أبي ذؤيب الهذلي :
والنفس راغبة إذا رغبتها

وإذا ترد إلى قليل تقنع

2- ضرب حسن لفظه وحلا فإذا فتشته لم تجد هناك فائدة في المعنى كقول جرير :
بأن الخليط لو طوعت ما بان

وقطعوا من حبال الوصل أقران

إن العيون التي في طرفها حور

قتلتنا ثم لم يعييني قتلانا

بصرع ذاللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله إنسان


3- ضرب جاء معناه وقصرت ألفاظه عنه مثل قول لبيد ابن ابي ربيعة
ما عاتب المرء الكريم كنفسه

والمرء يصلحه الجليس الصالح


4- ضرب تأخر معناه وتأخر لفظه مثل قول الخليل ابن أحمد :
إن الخليل تصدع

فطر بدائك أوقع

لولا جوار حسان

حور المدامع أربع

أم البنين وأسما

والرباب يوزع

لقلت للراحل ارحل

إذا بذلك أودع

[17]وبنظرة مركزة لهذه الأضرب نستخلص أنه يستجيد المعنى بينما يستحن اللفظ
وأنه لا يستجيد المعنى إلا إذا كان يحمل بعدا أخلاقيا وخير دليل على هذا مثلا إستشهاده بقول أبو ذؤيب الهذلي في الضرب الأول ولبيد بن ابي ربيعة في الضرب الثالث
ومع هذا فأبن قتيبة يقرب من الستوية بين اللفظ والمعنى لأن خير الشعر عنده ما حسن لفظه وجاء معناه الضرب الأول أو تأخر معناه وتأخر لفظه الضرب الرابع وسيتشهد في الضرب الذي جاء معناه وقصرت ألفاظه عنه يقول النابغة للنعمان :

خط طيف جحن في حبال متينة تمد به أيدي إليك نوافع
ويقول (رأيت علماءنا يستجدون معناه ولست أرى ألفاظه جياد ولا مبنية لمعناه لأنه أراد : أنت في قدرتك على كخطاطيف عقف بهديها وأن كدلو تدل بتلك الخطاطيف وعلى أني لست أرى المعنى جيدا فلما أراوده في هذا الضرب بتلك الخطاطيف وعلى أني لست أرى المعنى جيدا[18] )فلماذا أورده في هذا الصرب ؟ وكان الأولى ووفق حكمة أن يورده في الضرب الأخير ويبدوا أن ابن قتيبة حاول أن يسوي بين اللفظ والمعنى ويجعل لكل منهما حسنا وجمالا إلا أن فكرة الفصل بينهما هي الغالبة بدليل المقاييس الأخلاقية للمعنى الذي اعتمده من ناحية وتقسيمه للشعر من ناحية أخرى

المطلب الثالث : الموفقين بينهما
1-أبو علي المرزوقي (421 هـ ) كما يشير الطاهر حمروني يقسم النقاد إلى أنصار للفظ وأنصار للمعنى – وأنصار اللفظ – أما نظرته الخاصة فترى الكمال في لغة الشعر لن يتحقق إلا في نظم والإئتلاف التام بين اللفظ والمعنى , والتوافق الذي لا يكدر صفوهما , ولا يخل بأحكام الوزت والتقنية إعتبار الشعر (لفظ موزون مقفى يدل على معنى ) كما يعرفه قدامة ولهذا قال المرزوقي ومتى ائتلف اللفظ والمعنى فيما يصوب به العقول فتعانقا وتلابسا متظاهرين في الإشتراك وتوافقا فهناك يلتقي ثريا البلاغة فيمطر روضها , وينشر وشيها ويتجلى البيان في فصح اللسان فحيح البرهان , وترى رائدي الفهم والطبع متباشرين لهما من المسموع والمعقول بالمسرح الخصم والمكرع العذب ومع هذه النظرة المبنية على التلائم فإن المرزوقي يوجب في أكثر الأحوال الفضل للمعنى , على حد ما قال الدكتور يوسف حسين بكار , مستشهدا لقول المرزوقي : (فلما ... كان الشاعر عمل قصيدته بيتا ً بيتا وكل بيت يتقاضى بالإتحاد وجب أن يكون الفضل في أكثر الأحوال في المعنى , وأن يبلغ الشاعر في تلطيفه )
2-ابن رشيق المرزوقي (456 هـ) في كتابه العمدة يخصص بابا ً للفظ والمعنى وإذا رتبنا حديثه ألفيناه هو الآخر يحكم بأن الناس في هذه القضية لم يكونوا قبيلا واحدا وإنما لهم آراء ومذاهب
أ-منهم من يوثر اللفظ على المعنى ويجعله غايته ووكده وهم فرق :
-قوم يذهبون إلى فخامة الكلام وجزالته على مذهب العرب من غير تصنع كقول بشار :
إذا ما غضبا غضبة مضرية

هتكنا حجاب الشمس أو قطرة دم

وإذا ما أعرنا سيدا من قبيلة

ذرى منبر صلى علينا وسلم


-وفرقة منهم إلى سهولة اللفظ : فعنى بها واغتفر له فيها الركاكة واللين المفرط , كأبي العتاهية في قوله :
يا أخوتي إن الهوى قاتلي

فسيروا الأكفان من عاجل

ولا تكونوا في اتباع الهوى

فإنني في شغل شاغل


إلى آخر أبياته ..
ب-ومنهم من يوثر المعنى عن اللفظ : فيطلب صحته ولا يبالي حيث وقع من هجينة اللفظ وقبحه وخشونته كابن الرومي وأبي الطيب ومن شاكلهما من المطبوعين .. [19]
-وبالمقابل قال بعض الحذاق أيضا : المعنى مثال , واللفظ حذو والحذو يتبع المثال فيتغير بتغيره ويثبت تبيانه .
-وبعضهم مثل ابن وكيع [20].. مثل المعنى بالصورة واللفظ بالكسوة فإن لم تقابل الصورة الحسناء بما يشاكلها ويليق بها من اللباس فقد بخست حقها وتضاءلت في عين مبصرها [21]
-فإبن رشيق بعرضه لهذه الآراء والأقوال التي نقلناها على طولها , أراد أن يلخص وراء هذه التوجهات فهو ينطلق في هذا الباب من موقف وسط بين اللفظ والمعنى موقف مبني على الترابط الشرطي والتكامل الضروري بينهما فالعلاقة حتمية كعلاقة الروح بالجسم ويتأثر أحدهما سلبا أو ايجابا

[1]الشبكى : خفة وسرعة يقال امرأة شبكى اليدين والعمل أي خفيفة سريعة الولقى : أي سير سهل سريع يقال ناقة ولقى أي سريعة أنظر المزهر للسيوطي , ص 48 الإحالة , المنجد في اللغة والإعلام , ص 26 دار المشرق بيروت .

[2]الخصائص : ابن جني ص 152 , ج2

[3]المزهر في علوم اللغة وأنواعها جلال الدين السيوطي ج 1 ص 49 ص 5 المكتبة المصرية – صيدا بيروت (د.ط) 1987

[4]الخصائص ابن جني ج 2 ص 157

[5]المزهر : السيوطي ج1 ص 51

[6]القثاء نوع من النبات ثمره يشبه ثمر الخيار (المنجد ص 609)

[7]الخصائص : ج2 ص 157 وص158 .

[8]الصاحبي : ابن فارس ص 77

[9]الخصائص : ابن جني ج 1 ص 35

[10]الصاحبي : ص 190 , 191

[11]الإيضاح في علل النحو الزجاجي ص 91 تحقيق مازن المبارك , دار النقاش بيروت 1982

[12]المرافقات الشاطبي (أبو اسحاق ابراهيم بن موسى الغرناطي ) ج1 ص 60 دار الفكر للطباعة والنشر بيروت

[13]الكتاب سيبويه جزء 1 ص 24 .

[14]البيان والتبيين الجاحظ , ج 1 ص 77

[15]نفس المصدر ص 43

[16]نفس المصدر ج1 ص 42

[17]الشعر والشعراء أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدنيوري ج 1 ص 12 إلى ص 16 حققه وضبطه د.قميحة دار الكتاب العالمية بيروت

[18]الشعر والشعراء ابن قتيبة ج 1 ص 15

[19]العمدة في محاسن الشعر وأدبه ونقده أبو علي الحسن ابن رشيق ص 125 , 127

[20]هو أبو محمد الحسين بن علي بن وكيع التيبي له كتاب الموصف في الدلالات على سرقات المتبني

[21]العمدة ابن رشيق القيرواني ص 127




رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللفظ, تحب, حول, والمعنى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Oldserver Untitled 1

الموقع يخضع لسياسة ادسنس لقراءة الشروط بالعربية انقر هنا أو بالانجليزية Google Adsense Privacy Policy   

 abuse@alg17.com

المشاركات المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة

الساعة الآن 09:06 AM.
Powered by vBulletin™
Copyright © vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010