العودة   سكاي ديزاد > أقسام خاصة > البحوث والمذكرات


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 17-09-2010, 02:34 PM
صديق القمر
♥ جرح الزمان ♥

صديق القمر غير متواجد حالياً
Algeria     Male
SMS ~
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..
لوني المفضل Dodgerblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 1660 يوم
 أخر زيارة : اليوم (12:50 PM)
 الإقامة : في قلوب الناس
 المشاركات : 2,064 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
مذكرة كاملة حول القلق جامعة الجلفة دفعة 2010



شـــــــكر :

يسرنا أن نتقدم بشكرنا الجزيل إلى الأستاذ : زعتر نور الدين على إشرافه على تقرير تربصنا وعلى نصائحه وتوجيهاته القيمة التي رافقتنا طوال عملنا النظري لتقرير التربص , كما نتقدم بالشكر إلى كل الأساتذة الكرام بجامعة زيان عاشور بالجلفة , ونوجه شكرنا كذلك إلى مستشار التكوين المهني ببلدية حاسي بحبح الأخ بوزيدي محمد الذي ساعدنا كثيرا في عملنا الميداني













ب



مقدمة:
يعتبر القلق أحد المشاعر الأساسية في تكوين النفس البشرية كالإحساس بالخطر وعدم الاطمئنان ويرافق هذا الإحساس الداخلي أعراض جسمية متعددة ترتبط بتكوين الجسم من الناحية الكيميائية والعضوية , ويرتبط تاريخ القلق بتاريخ البشرية , فالإنسان المعاصر يخضع لضغوطات تؤدي به إلى حالات من القلق المصطنع الذي يسبب له ضغطا وعدم الاستقرار للحياة النفسية والإجتماعية والمهنية , إلا أن هناك درجة من القلق تعتبر صحية وإيجابية لأنها تدفع بالإنسان نحو العمل لدرء الأخطار الممكنة أو المحتملة التي يتعرض لها الإنسان في الحياة , فالقلق أساسا هو باعث إيجابي يساعد في الحفاظ على الذات والنجاح في مسيرة الحياة , والمشكلة تكمن في زيادة شدة درجة القلق واستمراره أو ظهوره دون سبب واضح أو معقول .
انطلاقا من ما سبق واعتقادا منا لأهمية دراسة القلق , لاسيما أمام مواقف الحياة الضاغطة جاءتنا فكرة البحث في الكشف عن درجة القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج في التكوين المهني , وقسمنا بحثنا إلى جانبين الجانب النظري, والجانب التطبيقي.
الجانب النظري وفيه طرح للإشكالية ومعرفة أهمية وأهداف هذه الدراسة وتحديد بعض مفاهيمها و بطاقة فنية عن التكوين المهني, أما الجانب التطبيقي فهو دراسة ميدانية وعرض للنتائج واستنتاج عام لنصل في الأخير إلى خاتمة البحث .










الجانب النظري
الفصل الأول
1- الإشكالية:
هدف الطالبان من خلال هذه الدراسة إلى إبراز درجة القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج في التكوين المهني , متخذين من القلق الذي يسبق حدث التخرج نموذجا في التطبيق فاقترحنا لهذه الدراسة مقياس القلق لـ "سبيلبرجر" الذي يقيس درجة القلق معتمدين في الوصول النتائج على الجانب الميداني والمقارنة بين الجانب الميداني والنظري ونبدأ بطرح التساؤلات التالية :
التساؤل العام :
- ما هي درجة القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني ؟
التساؤلات الفرعية :
أولا ً : هل القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني لا يختلف باختلاف تخصص التكوين ؟
ثانيا : هل القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني يختلف باختلاف الجنس ؟









2- أهمية الدراسة :
تنبع أهمية الدراسة الحالية من أهمية المتغيرات المدروسة فيها , حيث يعتبر القلق من أهم الموضوعات النفسية حيث يرتبط غالبا بكل مشكلة نفسية يتعرض لها الأفراد في حياتهم وهو جوهر الأعراض المرضية ولب العصاب , وهو من أكثر الإضطرابات شيوعا في العالم , وما يضيف لهذه الدراسة أهمية هو :
- التطرق إلى إكتشاف درجة القلق وخاصة نوع من القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني .
- اشتراكها في متغيرات بحثها مع بعض الإختصاصات الأخرى مما قد يعود إليها كدراسة سابقة وتراكم علمي ذو صلة مثل الاختصاصات النفسية والاجتماعية التالية : (علم النفس المرضي , علم النفس العيادي , علم النفس العمل والتنظيم)

3- أهداف الدراسة :
يهدف هذا البحث إلى المساهمة في الدراسات النفسية التي ساعدت على تخفيض درجة القلق عند متربصين في التكوين المهني المقبلين على التخرج .
- الكشف عن درجة القلق وعلاقته بالتخصص.
- الكشف عن درجة القلق وعلاقتها بالجنس (ذكر أو أنثى)
4- فرضيات الدراسة :
من خلال ما ذكر سابقا واتباعا للاستنتاجات الملاحظات الميدانية واعتمادا على ما توصلت إليه الدراسات السابقة التي تناولت متغيرات هذا الموضوع فإنه تم صياغة الفرضية التالية :
الفرضية العامة
- إن درجة القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني مرتفعة .

الفرضيات الفرعية :
أولا ً : إن القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني لا يختلف باختلاف تخصص التكوين .
ثانيا : إن القلق عند المتربصين المقبلين على التخرج من التكوين المهني يختلف باختلاف الجنس .
5- تحديد مفاهيم الدراسة:
أ-القلق يعرفه فخري الدباغ (1983-ص96) : (هو شعور عام مبهم بالخوف والتوجس والتوتر , دون إدراك مصدر الخوف , ويكون مصحوب بأحاسيس جسمية تتكرر بين الحين والآخر بشكل ضيق في الصدر أو التنفس أو التسرع في نبضات القلب ) (زعتر نور الدين , 2008-2009 ص 09 ) .
ويعرفه أحمد عكاشة (1976-ص134) على أنه :(شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة النشاط العصبي الإرادي ) (المرجع نفسه , نفس الصفحة ) , أما راجح أحمد عزت فيعرفه : (القلق حالة من الافعال يشير إلى وجود خطر داخلي أو خارجي شعوري أو لا شعوري يهدد الذات وجوهره , فيه الانتظار والتوقع والعجز على الهرب والقلق انفعال مركب من الخوف والألم وتوقع الشر )(1993-ص18) , أما زهران حامد عبد السلام فيرى أن القلق : (حالة توتر شامل ومستمر نتيجة تحديد خطر فعلي أو رمزي قد يحدث , ويصطحبها خوف وأعراض تنفسية وجسمية متنوعة ) (1977-ص397) .
استعانة بمجموعة تعاريف سابقة وبالمشاهدات في الميدان فإن التعريف الإجرائي للقلق هو أنه حالة انفعالية غير سارة ثابتة نسبية تتشكل لدى الفرد نتيجة لتهديد قد يكون داخليا وقد يكون خارجيا ويتميز بالتوتر نتيجة الشعور بذاك التهديد , وإن توقع الخطر قد يكون له مبرراته في الواقع الموضوعي كما يمكن أن يكون ذاتيا متوهما , وترافق هذه الحالة أعراض جسمية مزعجة وسلوكيات سلبية والقلق هنا كما يقيسه اختبار القلق لـ " سبيلبرجر "
ب-تعريف التكوين المهني والتمهين :
هو كل مؤسسة عمومية بها تخصصات مختلفة تعمل على تكوين وتأهيل وتمهين الشباب لكسب مهنة المستقبل وكذلك هناك بعض المؤسسات التكوينية التي تساعد المتربصين على الإندماج في عالم الشغل .




الفصل الثاني :
1- تمهيد :
يعتبر القلق أحد المشاعر الأساسية في تكوين النفس الإنسانية وهو يعني الإحساس بالخطر وعدم الاطمئنان وهو الاستجابة نكاد نعثر عليها في معظم الاضطرابات النفسية والعقلية .
2-تعريف القلق :
أ-لغة ً : يعني الانزعاج ويعني أيضا الحركة وأيضا عدم الإستقرار في مكان واحد
ب-اصطلاحا ً : يعرفه سيغموند فرويد (1894) (نقلا عن نجاتي 1989 ص 03 ) على أنه (هو حالة من الخوف الغامض الشديد الذي يتملك الفرد و يسبب له الكثير من الإنقباض والضيق والألم ) (المرجع نفسه , ص 13 ) ويعرفه فخري الدباغ (1983 ص 96 ) بأنه " شعور عام مبهم بالخوق والتوجس والتوتر دون إدراك لمصدر الخوف" (المرجع نفسه , ص نفس الصفحة ) أما راجح عزة (1993 ص 18 ) فيعرفه على أنه "حالة من الإنفعال يشير إلى وجود خطر داخلي أو خارجي شعوري أو لا شعوري يهدد الذات وجوهره فيه الإنتظار والتوقع والعجز عن الهرب , والقلق انفعال مركب من الخوف والألم وتوقع الشر " (المرجع نفسه , نفس الصفحة ) .
3-تفسير القلق :
التفسير النفسي النظري للقلق :
أ-تفسير القلق عند سيغموند فرويد (1856-1939) : أبرز علاقة القلق بالعصاب واعتبر أن صدمة الميلاد (قلق الولادة ) هي أولى تجارب القلق في حياة الإنسان وله نظريتان :
النظرية الأولى سنة 1916 : أكد وجود علاقة بين القلق والحرمان الجنسي
النظرية الثانية : عدل النظرية الأولى وفرق بين القلق العصابي والقلق الموضوعي
ب-تفسير القلق عند المدرسة المعرفية : يركز هذا التفسير على افتراضات أساسية تقوم على كون العمليات العقلية هي أساس التوتر في سلوك الأفراد , بحيث أمن التفسيرات التي يقدمونها حول أسباب الأعمال التي يقومون بها في حياتهم اليومية تنتج سلوكيات مختلفة وتتألف مظاهر الإضطراب الفكري المميزة لمريض القلق فيما يلي :
1- أفكار متكررة عن الخطر (انذارات كاذبة )
2- نقص القدرة على مجادلة الأفكار المخيفة
3- تعميم المثير أو المنبه
ج-تفسير القلق عند المدرسة السلوكية : تفسره على أنه نتاج التعلم الخاطئ من المحيط الذي يعيش فيه الفرد حيث أن القلق المرضي هو استجابة مكتسبة قد تنتج عن القلق العادي .
د-التفسير الفيزيولوجي : القلق يتسبب بزيادة افراز مادة "الأدرينالين" وهذه الزيادة هي المسؤولة عن المظاهر التي نلاحظها عن القلقين , وكذلك فإن لمادة "السيرتوكلين" دور في ردة الفعل القلقة وذلك عن طريق أثرها في اعاقة عمل مضخات غشاء الخلية وكلها مرتبطة بمنطقة خاصة بالإنفعالات هي "الميهاد , وتحت الميهاد " في الدماغ .
4-أنواع القلق :
أ-القلق الموضوعي : هي قلق مؤقت وتسببه مواقف معينة تصدر من الواقع ومن ظروف الحياة اليومية ويمكن معرفة مصدره وحصر مسبباته لأنه يكون غالبا محدودا في الزمان والمكان .

ب-القلق المرضي : هو الذي يلازم الشخص لمدة طويلة ودرجته مرتفعة , ويستدل عليه عادة من سلوك صاحبه أو أسلوب حياته , رد الفعل فيه عشوائي والسلوك يكون فوضويا يشعر صاحبه أنه مغلوبا على أمره ويصبح صاحبه في بحر من الحيرة والشكوك والتردد والغموض وغير قادر على اتخاذ القرارات بسهولة ويترك أثار سلبية على المصاب .
ج-الاضطرابات التي هي أشكال لإضطراب القلق :
1- نوبة الذعر أو الهلع
2- الخوف من الأماكن الواسعة
3- اضطراب الذعر أو الفزع
4- الفوبيا المحدودة (المخاوف البسيطة )
5- الخوف الإجتماعي أو اضطراب القلق الإجتماعي
6- اضطراب الوسواس القهري
7- اضطراب ما بعد الصدمات
8- الاضطراب الحاد للكروب أو الضغوط
9- اضطراب القلق العام
10- اضطراب القلق نتيجة الاصابة بحالة عامة
11- اضطراب القلق الناتج عن تعاطي المواد المؤثرة نفسيا ً
5-أسباب القلق :
يرجع كثير من علماء النفس خاصة أصحاب مدرسة التحليل النفسي أصل نشوء إلى حالات أربع :
- صدمة الميلاد
- صدمة الفطام
- عقدة الإخصاء
- التنشأة الاجتماعية
ترى المدرسة السلوكية أنه سببه هو الخوف العادي وتبني معتقدات خاطئة أو متناقضة غير ايجابية وتضخيم الأمور .
أما المدرسة المعرفية ترى أن مصدر القلق هو فكرة خاطئة وأن أساس العلاج هو تصحيح تلك الأفكار لتكون أفكار ايجابية وصحيحة وقد أثبت العلم أن للوراثة تأثيرا في ظهور القلق وللسن أثره في نشأة القلق .
وكذلك من أسباب القلق :
- الضغط النفسي العام
- الشعور بالتهديد الداخلي
- مواقف الحياة الضاغطة
- مشكلة الطفولة والمراهقة والصدمات المختلفة
6-الأعراض الاكلينيكية للقلق :
أ-نوبات القلق الحادة : وتظهر بشكل مفاجئ , يشعر المصاب فيها بالتوتر وعدم الإرتياح ويكون بالأشكال التالية :
- نوبة الإنهيار الحادة (توتر شديد )
- حالة الرعب (زيادة التوتر الحركي )
- تناذر القلق الإعيائي (ارهاق واعياء المصاب )
ب-القلق المزمن : له أعراض جسمية وهي :
- أعراض مرتبطة بالقلب : ألام القلق ,ارتفاع ضغط الدم
- أعراض مرتبطة بالهضم : فقدان الشهية , عسر الهضم
- أعراض مرتبطة بالتنفس : سرعة التنفس , نهجان التنهيد
- أعراض مرتبطة بالعضلات : آلام في عضلات الجسم
- أعراض مرتبطة بالجهاز البولي : كثرة البول , اضطرابات جنسية
- أعراض جلدية : حب الشباب , الإكزيما
ج-الأعراض النفسية : أهمها :
- الخوف المبهم الذي لا مصدر له
- حساسية سريعة , تهيج
- صعوبة التركيز
- فقدان شهية الطعام
- الأرق , اضطرابات النوم
- الخوف من الجنون
د-الأمراض السيكوسوماتية :
هي أمراض يساعد في نشاتها القلق النفسي أهمها :
- ارتفاع ضغط الدم
- ذبحة صدرية
- جلطة الشرايين
- روماتيزم المفاصل
- البول السكري
- الصداع النصفي
- فقدان الشهية العصبي
7-التشخيص والتشخيص الفارقي :
يشخص القلق بفحص جسمي ونفسي دقيق يجرى على المريض بالنظر إلى ما يصاحب القلق من اضطراب شديد في الجهاز العصبي الأوتونومي (السمبثاوي وللبار السمبثاوي ) وفي افرازات الغدد الصماء وأجهزة التنفس والدوران والهضم , وكل ذلك لمعرفة ما إذا كانت الحالة غير ناجمة عن أمراض حقيقية , وكذلك ليكون التشخيص سليما يجب أن يكون الفحص النفساني عميق للتأكد من كل ظاهرة قلق نقية ومستقلة وليست عرضا أوليا لمرض نفسي آخر .

8-علاج القلق :
إن علاج السلوك المرضي يعد مهمة معقدة للغاية قد يتطلب للقضاء عليه اعتماد وسائل كثيرة كالعلاج بالصدمات الكهربائية والعلا الكيميائي أو العلاج بالجراحة , وهذه الطرق الأخيرة تقدم على أساس الإعتقاد بأن التغيرات الجسمية أو الكيميائية التي تحدث في الجسم يمكن أن تؤد إلى تغيرات في سلوك المريض , أما استعمال الوسائل النفسانية فهي على خلاف ذلك فمبحث المشكلات النفسية بصفة خاصة لا يمكن أن يتم فقط داخل العيادة النفسية بل لابد من الاهتمام بالخلفية الأسرية والاجتماعية , فالاضطرابات السيكولوجية من خلال النظرة الاجتماعية ليست سوى انسحاب ورفض للمجتمع والتمرد على قيمه وتقاليده , لذا يجب التفكير في وضع الحلول للمشكل المرضي وتحديد مواطن الخلل في الظروف والعلاقات الاجتماعية , لذا فعلاج مشكلة القلق تختلف حسب الفرد وشدة قلقه ووسائل العلاج المتاحة له , وأهم الطرق العلاجية مايلي :
أ-العلاج النفسي : هو طرق نفسانية ذات خلفية نظرية , لعلاج مشكلات ذات صبغة وجداية تؤثر سلبا على سلوك الفرد فتحدث اضطرابا في شخصيته والعلاج النفسي ضروري لا تستغني عنه كل الطرق العلاجية خاصة في العلاج العصابة , حيث يعتمد أساسا على فكرة الاضطرابات النفسية التي عادة ما تقود إلى امراض عضوية خطيرة تعود في جوهرها على اضطراب نفسي عميق وقديم ومن بين العلاجات النفسية العديدة للقلق نذكر :
- العلاج النفسي التحليلي : وهو من بين العلاجات التي لا ترتكز على دواء ويساعد على استدراج المخفيات من ساحة اللاشعور إلى ساحة ا لشعور عن طريق التعبير التلقائي الحر ومساعدة المريض على حلها في ضوء الواقع وعليه يبقى هدفه الأساسي هو احداث تغيير شامل في بناء الشخصية بالاعتماد أساسا على العودة إلى الماضي للبحث عن جذور الإضطراب النفسي منذ الطفولة المبكرة وإزالة معوقات الرغبة الشخصة وهذا العلاج يتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال وعموما لا يطبق هذا العلاج بكل حذافيره في الجزائر (حسب علم الطالبان) إلا نادرا نظرا لعامل الثقافة والحضارة الذي يلعب دورا مهما في تكوين الشخصية ودرجة تفاعلها مع المجتمع كذلك فإن امكانية العلاج بهذا النوع يبقى محدودا على عدد قليل في مقابل عدد مرضى الاضطرابات النفسية الكثر , لذا فإنه هناك (صعوبة تطبيق هذا العلاج لطبقة منتقاة من المجتمع لها امكانياتها المادية للعلاج 5 مرات اسبوعيا لمدة تصل أحيانا إلى 5 سنوات , ثم قدرة ذكائية فوق المتوسط حتى يستطيع التعير عن ذاته لفظيا ولكي يستوعب تفسير العلاج , وسن معينة عادة أقل من الاربعين ثم الإيمان الراسخ بالتحليل النفسي كوسيلة للعلاج , أما من لا يتحل بهذه الصفات فقد حرم عليه التحليل النفسي ويعتبر غير صالح لهذا النوع من العلاج . عكاشة أحمد , (1976 ص 262) (المرجع نفسه , ص 47 ) .
العلاج النفسي السلوكي المعرفي : يقوم هذا العلاج على أساس استخدام نظريات وقواعد التعلم والقوى الإدراكية , كما يشمل على مجموعة عديدة وكبيرة من التقنيات العلاجية التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في التفكير وسلوك الفرد وهو يهتم بإزالة الأعراض المباشرة دون البحث عن الصراعات النفسية وجذورها والصدمات الطفيلية , ويهتم العلاج السلوكي بمحو السلوك الخاطئ أساس السلوك المرضي وتغييره بالسلوك السليم , كما أن العلاج المعرفي ينظر إلى الأفكار والمعتقدات الخاطئة على أنها هي أساس القلق لذا فإنه يتجه إلى تعديل المنظومة الفكرية للمريض وتغيير ذلك التشويه فيما يسمى بثلاثية السلبية المعرفية أي أنه يفسر الحاضر والماضي والمستقبل بطريقة سلبية انهزامية مثل ذلك :
"التضخيم" : حيث أن المريض يجعل من المشاكل البسيطة المختلفة ذات حجم كبير في نظره كما يقال (يجعل من الحبة قبة)
"التعميم الزائد" : مثل الفتاة التي يحترق لها الغذاء فتعمم ذلك على أنه لا مستقبل لها في المطبخ .
"الاستنتاج الخاطئ" : فإذا مر عليه صديقه ولم يسلم عليه فهم من ذلك أنه يصبح يكرهه .
"التسمية الخاطئة ": فإذا أصدر الأستاذ نصيحة إلى تلاميذه بأنه تغير في انهاء البحث , فهذا يعني أنه سبه وأهانه وصرخ في وجهه .
( إن النظم المعرفية للإنسان تعتمد على الثقافة والحضارة والتعلم البيئي لذا يجب عدم استراد النظم المعرفية الغربية ولكن يجب تقنين العلاج المعرفي الخاص بالقيم الأخلاقية والدينية والذي يلائم تفكيرنا ومعتقداتنا ) ( عكاشة أحمد 1976 ص 266 ) (المرجع نفسه , نفس الصفحة ).
ب-العلاج البيئي والاجتماعي : بعد دراسة حياة المريض وظروفه المختلفة يمكن تشخيص مصادر القلق إن وجدت وتغيير الوضع العائلي أو المحيط الإجتماعي أو الدفع نحو التكيف معها , أو ظروف العمل غير المناسبة أو كل ما من شأنه أن يؤدي إلى صفاء وطمأنينة المريض .
ج-العلاج بالعقاقير : يستحسن في بعض الحالات من القلق اعطاء المريض أدوية ذات توجه نفسي بل هناك حالات يكون تناول الدواء فها ضروري خاصة في حالات القلق الشديد أن نوبات الهلع الحادة وذلك قبل اخضاعه لأي برنامج علاجي نفسي , يكون هذا عن طريق اعضاء بعض العقاقير المنومة أو المهدئة وهذا ما يساعد على تقليل التوتر العصبي والاحساس بالراحة الجسدية وهناك أنواع دوائية عديدة فعالة في علاج اضطراب القلق ويمكن القول ان كل الأدوية المثبطة تملك مفعولا مضادا للقلق , ومن أهم الفصائل الدوائية المستخدمة في علاج القلق نذكر :
1- عائلة البتروديازبين : عقاقير هذا النوع لا تزال الأوسع انتشارا في عيادة القلق حيث يتم تصنيفها إلى فئتين 1-مضادة القلق , 2-منومة .
جدول توضيحي يبرز نوع البتروديازبين :
مستعملة كمضادة للقلق
(ذات منتصف حياة طويلة)


مستعملة كمنومات (ذات منتصف حياة قصيرة )


Clorqwepqte
Cordiazepoxide
Clobazam
Diazepam
Medazepam
Prazepam
Triazolam
Oxazepan
Lorazepan
Estazolan
Flunitrazepam
Nitrazepam
اسم المادة الكيميائية
( نوع البتروديازبين )



2-المشتقات الكحولية : ومن أهمها المبروبات Méprobamate
3-ديفينيل ميتان : ومن أهمها الهيدروكيسين : Hydroxizine
4-ديانزوكتاديان : ومن أهمها البتروكتامين Benzoctamine
5-المهدات العظمى المثبطة : ومنها الترودازين
6-مضادات الإنهيار المثبطة ومنها الأمتريبيتيلين و بتريبيسيلين . النابلسي محمد أحمد 1999 ص 61 . (المرجع نفسه , ص 49 ) .
ويفضل عدم الإستمرار أكثر من 6 أسابيع وقاية ضد الاعتماد إلا في حالات خاصة وتحت اشراف الطبيب المعالج وعند وجود أعراض زائدة في نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي مثل : ( رجفة اليدين , العرق , زيادة ضربات القلب ) يتحسن المريض بتناول العقاقير المثبطة لنشاط مستقبلات النور الأدرينالين مثل الأندرال والذي ينظم دقات القلب .
د-العلاج الكهربائي : قل ما يستعمل العلاج الكهربائي في علاج القلق إذ قد يكون ذا تأثير سيء وعكسي عليه إلا إذا كانت تصاحبه أعراض اكتئابية شديدة حيث يختفي الإكتئاب , لكن علاج القلق يحتاج لدراسة المريض وصراعاته وظروفه مع العلاجات السابقة الذكر , اما المنبه الكهربائي فيفيد في بعض الحالات القلق النفسي المصحوب بأعراض جسمية .
هـ-العلاج الجراحي : توجد بعض الحالات من القلق الشديد المصحوبة بتوتر شديد قد تنتهي بالإنتحار , لا يمكن التخفيف منها بالطرق العلاجية السابقة , وفي هذه الحالة نلجأ الى العملية الجراحية في المخ , وذلك بقطع الألياف العصبية الموصلة بين الفص الجبهي في المخ والتلاموس , او قطع الألياف الخاصة بالإنفعال الموجودة في المخ الحشوي وبقطه هذه الألياف تتوقف الدائرة الكهربائية الخاصة بالإنفعال ويصبح الفرد غير قابل لللإنفعالات الشديدة المؤلمة .



الفصل الثالث :
بطاقة فنية وتقنية عن المؤسسة :
1-تعريف التكوين المهني والتمهين :
التسمية : مركز التكوين المهني والتمهين الشهيد نايلي علي بحاسي بحبح
الإنشاء : بموجب المرسوم التنفيذي رقم 571 المؤرخ في 15-10-1983
المساحة الإجمالية : 2 هكتار و 9 آر و 5 سنتيار
المساحة المبنية : 4118.03 م
البعد عن مقر الولاية : 50 كلم شاملا
قدرة الإستيعاب النظرية : 300 مقعد بيداغوجي


2-الهياكل البيداغوجية
الورشات : 08 ورشات
القاعات : 08 قاعات
القاعات المتخصصة : قاعتان (02)
مكتبة وقاعة أنترنت
مكتب الإستقبال والإعلام والتوجيه
3-الهياكل الإدارية والمصالح المشتركة
مبنى الإدارة
المخزن العام
المرقد ويسع 60 سريرا ً
المطعم
النادي
قاعة الرياضة
خزان الماء بسعة 260 م
4-السكنات
السكنات الوظيفية : 14 مسكن
السكنات الإلزامية : 03 مساكن
5-التأطير البيداغوجي
أساتذة مختصون في التعليم المهني درجة 02 : أستاذ 01
أساتذة مختصون في التعليم المهني درجة 01 : أستاذ 01
أساتذة التكوين المهني : 14 أستاذ
نواب تقنيون : 03 نواب
مستشار التوجيه والتقييم المهني : 01
6-العمال الإداريون والمهنيين والمؤقتين
العمال الإداريون : 11
العمال المهنيين : 21
العمال المؤقتين: 09
العدد الإجمالي للموظفين في جميع الأسلاك : 61
7-الاختصاصات المدرسة
- طبوغرافيا
- مستغل المعلوماتية
- خياط
- التركيب الصحي والغاز
- الحدادة الفنية
- ميكانيك صيانة السيارات الخفيفة
- الألبسة الجاهزة
- الخياطة
- الطرز
· العدد الإجمالي للمتربصين : 162
· العدد الإجمالي للمتمهنيين : 216
· العدد الإجمالي للأنماط الأخرى (د . مسائية , مرأة ماكثة بالبيت , تكوين تقاعدي ) : 157
· المجموع : 535


منهج الدراسة :
الجانب الميداني
الفصل الرابع :
إجراءات الدراسة الميدانية
1-منهج الدراسة : استخدم الطالبان المنهج الوصفي التحليلي والذي يعتمد على الوصف بمعنى وصف الظاهرة وتحليل النتائج .
2-إجراءات الدراسة الاستطلاعية :
أ / ماهية ةالدراسة الإستطلاعية : تعتبر الدراسة الإستطلاعية بمثابة البحث الصغير للوصول إلى الفرضية النهائية وتسمى كذلك بمرحلة ( ما قبل التحقيق ) وتعتبر من المراحل المهمة للبحث العلمي ، لهذا أعطاها الطالبان أهمية لكونها تجعلهما أكثر إتصالا بالميدان ، كما تساعدهما على الملاحظة المباشرة على مجموعة المتربصين المقبلين على التخرج وتساعدهما على التأكد من مدى صحة إختبار المنهجية المتبعة وتصميمها وخطوات الدراسة المتبعة ومن حسنتن إختيار المقياس النفسي لذا قام لعد ت أيام بملاحظة المتربصين المقبلين على التخرج والإتصال بالمستشار ورئيس المصلحة التقنية والبيداغوجية والأساتذة والعمال في التكوين المهني والتمهين ، ثم بعد ذلك قابلنا المتربصين المقبلين على التخرج وقمنا بتطبيق المقياس المختار وتقييم هذا التطبيق الذي كان مشجعا .
ب/ فوائد الدراسة الإستطلاعية :
كانت هناك فوائد أخرى فضلا عن الفوائد السالفة الذكر هي :

- معرفة نمط شخصية المتربص المقبل على التخرج
- التقرب أكثر من ( عينة البحث ، مكان إجراء التربص " المؤسسة ")
- إكتشاف المتغيرات الدخيلة التي قد تؤثر على نتائج التقرير ، من أجل ضبطها
- معرفة الوقت الذي يلزم لتطبيق خطوات الجانب الميداني
وكل ذلك من أجل المراجعة النهائية لخطوات التقرير حتى يكون الطالبان مطأمئنان لسلامة التنفيذ فيما بعد لأن هذه المرحلة الفرصة الوحيدة للتعديل .
3-أدوات الدراسة الميدانية : ولقد تم في هذه الدراسة الاعتماد على
- مقياس القلق ل"سبيلبرجر "
استخدم الطالبان مقياس القلق ل " سبيلبرجر spielberger " لانه الأدات البحثية لدراسة القلق المناسب لتطبيق على عينة المتربصين المقبلين على التخرج ، إضافة إلى المواقف الضاغطة التي يعيشها الإنسان .
وضع الإختبار " شارلز – د – سبيلبرجر، ريتشرد – ل – جور ستش ، روبرت – إ – لوشن "charlez.D spereger . Richard .Gorsttch and Robert .E .Lu chene
تحت عنوان state – trait anxieriy inventory (stai) وذلك سنة 1970 ، وقد تمت ترجمته من طرف " أمينة كاظم سنة 1978 وكذلك عبد الرقيب أحمد البحيري سنة 1984 الذي قام بتقنينه للتأكد من ثباته وصدقه ، ولقد أعتمد الطالبان طريقة الأستاذ : زعتر نور الدين ( 2008/2009 ص 97) في استعماله للصورة المعربة للقائمة التي أعدت ترجمتها " أمل معروف " علما بان الأستاذ شرح لنا أن المترجمة عمدت بعد ترجمتها للعبارات الواردة في قسمين إلى إعادة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية ،بهدف الحصول على التماثل في المعنى مع العبارات الأصلية ثم قامت بعرض العبارات على لجنة من المحكمين من أساتذة علم النفس واللغة الإنجليزية .
يؤكد بلاك وهارس " ballack P herse (1988) " أن هذه القائمة من أكثر قوائم تقدير القلق شهرة وأوسعها إستخداما في البحث العلمي وفي الممارسة العيادية لأنها تتصف بجميع الخصائص السيكوميترية للمقياس الجيد ، فهي أداة صالحة ومفيدة لأغراض البحث العلمي حينما يتطلب الأمر المقارنة بين المجموعات العيادية والمجموعات السوية ، أو بين مجموعتين أو أكثر من المجموعات التي تعاني من إضطرابات مختلفة وهي ّأداة مفيدة وصالحة في مجال المممارسة العيادية لتقدير شدة القلق ، قبل العلاج حيث أنها توفر الخط القاعدي " base – line " ، وأثناء العلاج لتقييم التغيرات التي تنتج عن التداخلات العلاجية ، وبعد العلاج للتقيم الفعالية من جهة ، كما انها تستخدم للمقارنة بين فعالية النوعين من العلاج او اكثر من العلاج من جهة أخرى ( حورية ، فلقاسم ، 1991 ص 69) ( زعتر ، نورالدين ، 2008/2009 نفس الصفحة) .
أ/ الخصائص السيكومترية للمقياس :
1)- ثبات المقياس : ( تم حساب ثبات المقياس ، حيث كانت قيم ثبات سمت القلق تتراوح بين (0.73 ؛0.86) للذكور وبين (0.76 و0.77) للإناث ، أما قيم معملات الثبات لمقياس حالة القلق فقد تتراوح بين ( 0.33و0.547) للذكور وبين ( 0.16 و0.31) للإناث ( ميأمينة كاذم نقلا عن أمينة كاظم نقلن عن عثمان السيد ، 2001 ص 71 ) ( المرجع نفسه ، 2008/2009 ص 98) .
-استخدم فاروق عثمان (1993) طريقة اعادة الإختبار لتقدير الثبات للمقياس على عينة مكونة من 35 طالبا وطالبة , وكانت الفترة الزمنية قد تراوحت إلى3 أسابيع بين التطبيق الأول والثاني وكانت قيمة الثبات سمة القلق (0.74) وهي قيمة دالة على إحصائيا عند مستوى 0.01 (عثمان السيد 2001 ص 72 ) ( المرجع نفسه ص 98 ).
-استخدم جابر عبد الحميد طريقة التجزئة النصفية حيث وجد معامل الثبات النصفي (0.78) , وبعد تصحيحه عن طريقة معادلة سبيرمان براون وصل إلى أن معامل الإختبار هو (0.88) الذي دل على ثبات الإختبار (جابر عبد الحميد , 1984 ص 469)
-لحساب الثبات استخدم الطالبان طريقة ( زعتر نور الدين 2008/2009 نفس الصفحة ), حيث قام بأخذ نتيجة البنود الفردية ونتيجة البنود الزوجية كل على حدا لكل طالب ثم قام بحساب معامل الارتباط بطريقة بيرسون من الدرجات الخام بين المجموعتين فوصل المعامل إلى 0.75 , وبعد تصحيح الطول بواسطة معاجلة سبيرمان وصل معامل ثبات المقياس إلى 0.84 , وهو دال عند مستوى 0.01 , وهذا يدل على أن الاختبار ثابت.
2)-صدق المقياس :وقد اعتمد صدق المقياس سمة القلق في صنعته الامريكية على الصدق التلازمي ,حيث يعتمد هذا النوع من الصدق على درجة ارتباط درجات الأفراد على المقياس بمحك خارجي وقد استخدم مقياس القلق "كاتل , و شاير " (1963) ومقياس "تايلور" (1953) للقلق الصريح وقائمة الوصف الوجداني ل "زكيرمان "(1960) كمحكات للصدق التلازمي لمقياس سمة القلق , حيث كانت معاملات الارتباط بين المقياس ومقياس كاتل وشاير للقلق ومقياس تايلور للقلق الصريح , وقائمة الوصف الوجداني كانت على التوالي ( 0.75) , (0.77 ) , (0.83) , وقد استخدم صدق المفهوم لقياس صدق قائمة حالة القلق حيث يتسق مفهوم القلق كحالة وقتية متغيرة مع نتائج المقياس , وذلك بمقياس قدرة المقياس على التمييز بين مستوى حالة القلق لمجموعة من الأفراد في مواقف مختلفة الشدة , وقد اتضح أن المقياس يستطيع أن يميز بين الأفراد في حالة المواقف الضاغطة ومواقف الاسترخاء , وقد اطلق "سبيلبرجر" اصطلاح "الشدة النوعية للبند" , حيث تختلف حساسية البنود للتغير في مستوى الشدة وذلك عند بعض مستويات هذه الشدة (أمية كاظم نقلا عن عثمان السيد, 2001 ص 71) , وقد استخدم فاروق عثمان (1993) في قياس الصدق قائمة حالة-سمة القلق طريقة الصدق التلازمي وذلك بإيجاد العلاقة الارتباطية بين الصدق قائمة القلق والاغتراب (0.56) وكلا القيمتين لمعاملات الارتباط دال احصائيا عند مستوى 0.01 (نفس المؤلف 2001 ص 71).(المرجع نفسه ص 99 ).
-استخدم محمود السيد طريقة المقارنة الطرفية ليصل إلى أن قيمة "ت" المحسوبة هي (14.36) ثم وجد أن قيمة "ت" الجدولية تساوي (2.70 ) عند مستوى الدلالة (0.01) وبذلك وجد أن الاختبار صادق ( أبو النيل , 1984 ص 195 ) . (المرجع نفسه ص99).
-استخدم الطالب طريقة الصدق التمييزي لإيجاد صدق الاختبار حيث أخذ 27 بالمائة من الدرجات العليا و27 بالمائة من الدرجات الدنيا وقام بحساب دلالة الفروق بينهما فوجد أن قيمة (ت) هي (18.984) وهي دالة عند مستوى 0.001 ودرجة حرية 34 , كما أن قيمتها كبيرة جدا وهذا يدل على أن الاختبار قادر على التمييز بين المجموعتين وهذا دليل على الصدق التمييزي للاختبار .
-واستخدم جابر عبد الحميد طريقة الصدق الذاتي الذي وجده يساوي (0.93) فأكد بذلك على صدقية الاختبار (جابر عبد الحميد , 1984 ص 470 ) .
يتكون مقياس "سبيلبرجر" من قسمين : القسم الأول يقيس حالة القلق والتي هي نظريا تصدر كظرف أو كحالية انفعالية متغيرة تحتوي كيان الإنسان , وتتميز بمشاعر ذاتية من التوتر يدركها الفرد بوعيه , ويصاحبها نشاط في الجهاز العصبي المستقل وقد تتغير حالة القلق في شدتها وتتذبذب عبر الزمان , وهي (استجابة انفعالية تتسم بالمشاعر الذاتية تتضمن التوتر والخشية والانزعاج كما تتصف بتنشيط الجهاز العصبي الذاتي وزيادة التنبيه , وهي مؤقتة وسريعة , الزوال غالبا رغم أنها متكررة أمام تنبيهات ملائمة) (عبد الخالق , أحمد 1987 ص 44 ) , وقسم حالة القلق إلى 20 بندا ويقابل كل عبارة أربع خانات في جدول معنونة بعبارات تحدد درجات القلق وهي على الترتيب : (مطلقا , أحيانا غالبا , دائما ) , وقسم البنود إلى عبارات موجبة يبلغ عددها 10 وهي العبارات رقم : (20 , 19 , 16 , 15 , 13 , 10 , 08 , 05 , 02 , 01 ) , أما السلبية فهي العبارة التالية : (14 , 12 , 11 , 09 , 7 , 6 , 4 , 183 , 17 ) أما القسم الثاني وهو يقيس سمة القلق التي تشير إلى الفروق الثابتة في القابلية للقلق , أي تشير إلى الإختلافات بين الناس في ميلهم إلى الإستجابة في اتجاه الموقف يدركونها كمواقف مهددة وذلك بارتفاع في شدة القلق , و (سمة القلق تشير إلى استعداد ثابت نسبيا لدى الفرد لا يظهر مباشرة في السلوك بل قد ينتج عن تكرار ارتفاع حالة القلق وشدتها لدى الفرد على امتداد الزمن , ويتميز الاشخاص ذو الدرجة المرتفعة في سمة القلق بالميل إلى ادراك العالم كمهدد لحياتهم وبالتالي هم أكثر الأفراد تعرضا لموقف التوتر ) (نفس المؤلف , 1987 , ص 44 ) , وإن قائمة الحساب تحتوي على نفس عدد البنود (20) وتقابلها 04 اجابات تحدد درجة القلق وهي على التوالي : (مطلقا , أحيانا غالبا دائما ) , وعبارتها مقسمة إلى (08) عبارات ايجابية و (12) سلبية , فالإيجابية تتمثل في البنود التالية : ( 10 , 11 , 13 , 16 , 19 , 1 . 6 , 7 ) أما السلبية فهي البنود التالية : (2 , 3 , 4 , 5 , 8 , 9 , 12 , 14 , 15 , 17 , 18 , 20 ) .
ب-طريقة تطبيق المقياس :
يطبق الإختبار بطريقة فردية أو جماعية , كما يمكن أن يقوم الفرد بتطبيقه على نفسها , ليس هناك وقت محدد للإختبار ولكن بصفة عامة فإن الأفراد الأقل في المستوى التعليمي أو المضربون إنفعاليا يتطلب تطبيقه من 10 إلى 12 دقيقة لأنها أحد قسمي المقياس , يطبق أولا قسم حالة القلق ثم يعقبه تطبيق قسم سمة القلق , ويرجع إلى ذلك إلى أن القسم الأول مصمم ليكون حساسا فتتأثر درجته بالجو الإنفعالي إذا طبق أولا ويجيب المفحوص على كل عبارة من عبارات الاختبار بوضع علامة (X) داخل الإطار أمام أحد الإختيارات الأربع المتفاوتة في الشدة وفق تعليمتين :
1)-تعليمة القسم الأول : (فيما يلي عدد من العبارات التي يمكن أن تصف ذاتك , اقرأ كل عبارة بعناية وضع علامة (X) في الخانة المناسبة التي تبين ما تشعر به حقيقة الآن – أي هذا الوقت بالذات – ليس هناك اجابات صحيحة أو خاطئة , لا تستغرق وقتا طويلا أمام كل عبارة بل قدم الجواب الذي يصف مشاعرك الحالية بشكلها الصحيح ).
2)-تعليمة القسم الثاني : (فيما يلي عدد من العبارات التي يمكن أن تصف ذاتك اقرأ كل عبارة بعناية وضع علامة (X) في الخانة المناسبة التي تبين ما تشعر به عامة , ليس هناك اجابات صحيحة أو خاطئة لا تستغرق وقتا طويلا أمام كل عبارة بل قدم الجواب الذي يصف مشارعك بشكلها الصحيح).
تتراوح قيمة درجات الإختبار من 20 درجة كحد أدنى إلى 80 درجة كحد أقصى لكلقسم مقياس من مقياس حالة وسمة القلق ويكون التنقيط كالتالي :
للقسم الأول : تقسم البنود بالتساوي أي 10 ايجابية و 10 سلبية , لكن التنقيط يختلف بينهما حسب درجة القلق , والجدول يوضح ذلك .








رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
2010, مذكرة, الجلفة, القلق, جامعة, دفعة, حول, كاملة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرة تخرج حول النقد الأدبي جامعة الجزائر صديق القمر البحوث والمذكرات 3 27-08-2012 12:32 PM
ماجستير جامعة بومرداس 2010-2011 صديق القمر مسابقات الماجستير 2014 2 08-11-2010 04:43 PM
بحث حول الإبستمولوجيا و بعض مسائلها - جامعة الجلفة صديق القمر البحوث والمذكرات 1 17-09-2010 02:49 PM
مذكرة حول القلق , سنة 2010 جامعة الجلفة صديق القمر البحوث والمذكرات 0 17-09-2010 02:29 PM
ماجستير جامعة قسنطينة في الحقوق 2010- MANOULA مسابقات الماجستير 2014 1 17-08-2010 12:39 PM

Oldserver Untitled 1

الموقع يخضع لسياسة ادسنس لقراءة الشروط بالعربية انقر هنا أو بالانجليزية Google Adsense Privacy Policy   

 abuse@alg17.com

المشاركات المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة

الساعة الآن 05:31 PM.
Powered by vBulletin™
Copyright © vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010